ماذا تكشف مذكرات سونيا غاندي عن أسرار أقوى أسرة حاكمة في الهند؟

13

 

سونيا غانديصدر الصورة،AFP via Getty Images

 

التعليق على الصورة،تُعد سونيا غاندي واحدة من أقوى الشخصيات السياسية في تاريخ الهند

 

Author,سوتيك بيسواس

Role,بي بي سي

 

عندما أصبحت سونيا غاندي رئيسة لحزب المؤتمر، حزب المعارضة الرئيسي في الهند، عام 1998، كانت زعيمة سياسية غير مرجحة إلى حد كبير، وكانت شخصيتها محاطة بقدر من الغموض.

 

وُلدت سونيا في إيطاليا، وكانت أرملة رئيس الوزراء السابق راجيف غاندي، وقضت سنوات تتجنب الأضواء السياسية، قبل أن تتولى قيادة حزب هيمن على جانب كبير من تاريخ الهند المستقلة.

 

وخلال الأشهر الأولى من توليها زعامة الحزب، وصفت مجلة “إنديا توداي” (الهند اليوم) سونيا بأنها “لغز إلى حد كبير بالنسبة إلى رفاقها في الحزب”، ووصفتها بأنها “عصيّة على القراءة”، ومعزولة عن العالم بفعل طوق أمني، ومعروفة بـ”عباراتها المقتضبة ذات السطر الواحد بلهجة أجنبية”.

 

بيد أن المجلة رصدت، خلف هذا التحفظ، سياسية كانت تتعلم بالفعل كيفية ممارسة السلطة، وكانت تستمع إلى الحجج المختلفة، وتجمع المعلومات، ثم تتخذ قرارها بنفسها، وقالت: “لا يُستبعد أحد من عملية صنع القرار، ولا يُكمم أي صوت، لكن كلمتها هي النهائية”.

 

وبعد نحو ثلاثة عقود، وبعد مسيرة سياسية نقلتها من دخيلة على الساحة تتسم بالتردد إلى أقوى شخصية في حزب المؤتمر، أقدم الأحزاب السياسية في الهند، تقدّم سونيا غاندي روايتها الخاصة.

 

سونيا غاندي وصورة لغلاف كتابها صدر الصورة،William Collins

التعليق على الصورة،ستصدر مذكرات سونيا غاندي في نوفمبر/تشرين الثاني

تتسم قصة هذه السيدة، البالغة من العمر 79 عاماً، بخسائر شخصية استثنائية، فقد أسرعت بنقل حماتها، إنديرا غاندي، إلى المستشفى بعدما أطلق حراسها الشخصيون النار عليها، ثم أعادت زوجها، راجيف غاندي، إلى المنزل بعد اغتياله على يد انتحاري بعد سبع سنوات.

 

ومن المرجح أن تكون سيرتها الذاتية، التي تحمل عنوان “الانتماء: رحلة حب”، التي تصدر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل عن دار نشر ألفريد أ. كنوبف للنشر في الولايات المتحدة ودار نشر ويليام كولينز في المملكة المتحدة، واحدة من أكثر الكتب السياسية التي تحظى باهتمام ومتابعة وثيقة في الهند.

 

وفي بيان أصدرته دار نشر ألفريد أ. كنوبف، تقول غاندي إنها تريد لهذه المذكرات “أن تكون شهادة على رحلة قلبي عبر الأفراح الرقيقة واليأس القاتم اللذين طبعا حياتي”.

التعليقات معطلة.