الإطار التنسيقي يتجه لاجتماع “حاسم” قبل نهاية مهلة أميركية جديدة

1



سیاسة

شفق نيوز- بغداد

أفاد مصدر سياسي، يوم الأربعاء، بأن قوى الإطار التنسيقي تتجه لعقد اجتماع “حاسم” خلال الساعات المقبلة، لحسم ملف مرشحها لرئاسة الحكومة، وذلك قبيل انتهاء مهلة أميركية جديدة يوم غد الخميس.

وقال مصدر في الإطار التنسيقي لوكالة شفق نيوز، إن الاجتماعات التشاورية التي عقدت بين بعض قوى الإطار خلال اليومين الماضيين أفضت إلى اتفاق أولي على عقد اجتماع قريب لاتخاذ القرار النهائي بشأن مرشح رئاسة الحكومة.

وأوضح أن “تمسك واشنطن بموقفها من مرشح الإطار التنسيقي يفرض على قوى البيت الشيعي الاجتماع لاتخاذ قرارها النهائي”، مبيناً أن القوى ستناقش عدداً من المقترحات لتفكيك عقدة تسمية رئيس الحكومة المقبلة على خلفية الرسالة الأميركية.

وأشار المصدر إلى أن رسالة أميركية وصلت إلى أحد زعماء الإطار طالبت بحسم الموقف خلال 48 ساعة، قبل أن يُطلب عبر وسيط تمديد المهلة إلى خمسة أيام إضافية، والتي تنتهي يوم غد الخميس، ما يجعل الاجتماع المرتقب حاسماً.

وأضاف أن “قيادات داخل الإطار تدفع باتجاه سحب ترشيح المالكي، فيما تتحفظ أطراف أخرى على ذلك”.

واليوم الأربعاء، أكدت وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح حصري لوكالة شفق نيوز، أن موقف واشنطن لا يزال “ثابتاً وحازماً” من ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، محذّرة من أن اختياره سيجبر الولايات المتحدة على إعادة تقييم علاقتها مع العراق.

ويشهد “الإطار التنسيقي” الذي يضم قوى سياسية شيعية حاكمة في العراق، انقساماً بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تحذيرات أميركية من تداعيات اختياره، وهو ما دفع قوى داخل التحالف إلى محاولة إقناعه بالانسحاب حفاظاً على وحدة الإطار، فيما يتمسك المالكي بترشيحه ويرى أن العدول عنه يجب أن يتم بقرار رسمي من التحالف.

ويأتي الضغط الأميركي المتصاعد على العراق، ترجمة لتهديدات الرئيس دونالد ترمب الصريحة والتي حملت انتقادات للمسار السابق الذي اتخذه المالكي، حين تولى رئاسة الحكومة لثمان سنوات.

التعليقات معطلة.