الإمارات توجه رسائل واضحة تؤكد استقلال القرار وتفضح إعلام الغوغاء

2

في وقت تتصاعد فيه حملات التشويه الإعلامي، ومحاولات التشكيك في المواقف والسياسات، برزت رسائل إماراتية واضحة وحاسمة، تؤكد ثبات النهج واستقلال القرار، وتضع الحقائق في مواجهة السرديات المضللة، في مشهد يعكس ثقة دولة الإمارات بمسيرتها وإنجازاتها.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أن قرار الإمارات سيبقى مستقلاً، واقتصادها متصدراً، وطموحها عالياً، وخطابها رصيناً، ومواقفها ثابتة وحكيمة.
كما شدد قرقاش على أن السرديات الجاهزة التي يروج لها البعض تفتقر إلى المصداقية، مؤكداً أن الاستقلال الاستراتيجي خيار ثابت للإمارات لا حياد عنه.
قرقاش: قرار الإمارات سيبقى مستقلاً – موقع 24
أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، عبر “إكس”، أن قرار الإمارات سيبقى مستقلاً، واقتصادها متصدراً، وطموحها عالياً، وخطابها رصيناً، ومواقفها ثابتة وحكيمة.
وقال في منشور له عبر “إكس” : “السرديات المعلبة التي يروج لها البعض بطبيعتها واهية، فيما يظل الاستقلال الاستراتيجي خيار الإمارات الثابت الذي لا حياد عنه. بوصلتنا المصلحة الوطنية، واستقرار المنطقة وازدهارها، أما الحملات الإعلامية فهي عابرة، وتنعكس سلباً على مروجيها، والأزمات تحرر القرار ولا تقيده”.
لغة الحقائق في مواجهة الضجيج
من جانبه، قال الشيخ عبدالله آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن إعلام الإثارة تحول إلى ملاذ للغوغاء والمفلسين، في حين اختار الإعلام الوطني لغة المؤشرات لا الشعارات، والتنافسية العالمية لا المزايدات الإقليمية، والإنجاز الذي لا يحتاج إلى تبرير.
وأكد عبر “إكس” أن علو صوت إعلام الغوغاء لا يعكس قوة، بل يمثل محاولة بائسة للتملص من استحقاقات الفشل عبر تصدير الأزمات إلى الخارج، مشيراً إلى أن الإمارات تركت لهذا الإعلام ضجيج الشعارات، واحتفظت لنفسها بهيبة الحقائق.
عبدالله آل حامد: الإمارات تنشغل بهندسة المستقبل.. ولا تبالي بإعلام الغوغاء – موقع 24
قال الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن إعلام الإثارة تحوّل إلى ملاذ للغوغاء والمفلسين، في حين اختار الإعلام الوطني لغة المؤشرات لا الشعارات، والتنافسية العالمية لا المزايدات الإقليمية، والإنجاز الذي لا يحتاج إلى تبرير.
وأوضح الشيخ عبدالله آل حامد أن الحقيقة في الإمارات لا تباع للجماهير لتخديرها، بل تترجم إلى أرقام تتصدر مؤشرات التنافسية العالمية، لافتاً إلى أنه في الوقت الذي ينشغل فيه إعلام الغوغاء بمحاولة النيل من القمم، عبر التضليل، تنشغل دولة الإمارات بهندسة المستقبل.
وأضاف: “أن بصيرة الدولة موجهة فقط إلى حيث يجب أن تكون، في ريادة الفضاء، وقيادة الابتكار، وتعزيز جودة الحياة”، مؤكداً أن الإمارات لا تبحث عن الصراعات، لأن لغتها هي المستقبل، ومنطقها هو الإنجاز.
وأشار إلى أن مدرسة القيادة الإماراتية علمت أبناءها أن القافلة التي تسترشد بالنجوم لا يمكن أن يوقفها غبار الأرض، وأن خير رد على من يحاول تصدير فشله هو المضي قدماً في ترسيخ النجاح، الذي يتحدث عن نفسه بكل لغات العالم.
نهج قيادي يحول التفاؤل إلى إنجاز
وفي بعد آخر يعكس عمق الرؤية الإماراتية، استعرضت هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، خلال جلسة حوارية ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ملامح النهج القيادي لدولة الإمارات والمسيرة التنموية القائمة على رؤية استشرافية، وحوكمة استباقية، واستعداد دائم لصناعة القرار المسؤول في التوقيت المناسب.
وأكدت الهاشمي أن دولة الإمارات نجحت في ترسيخ الاستشراف الإيجابي للمستقبل بشكل منهجي، ضمن أنظمة الحوكمة والاستراتيجيات بعيدة المدى، والأطر المؤسسية.
وأشارت إلى أن مسيرة التنمية في الدولة قامت على رؤية استشرافية، وحوكمة استباقية، واستعداد دائم لصناعة القرار المسؤول، بما يعزز تحقيق المستهدفات الوطنية، في إطار منظومة مدعومة بأدوات سياسات مرنة، وذكاء استراتيجي، ونهج قائم على التجريب المستمر.
رسالة واحدة
وتتقاطع هذه المواقف في رسالة واحدة واضحة، تكمن في أن الإمارات تواجه حملات التشويه بالحقائق، وترد على الضجيج بالإنجاز، وتبني مستقبلها بمنطق التخطيط لا ردود الأفعال.
وفي عالم يزداد اضطراباً، تواصل دولة الإمارات المضي بثبات، مستندة إلى رؤية واضحة وقيادة تعرف أين تتجه وكيف تصل، لتؤكد أن الدولة التي تصنع مستقبلها بالأرقام والعمل، لا تهزها حملات عابرة، ولا سرديات واهية.

التعليقات معطلة.