لندن- عربي21
عدة دول أوروبية رفضت الانضمام لمجلس السلام- جيتي
اتهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجمعة نظيره الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى أن يصبح سيدا لـ “أمم متحدة جديدة” عبر إنشاء مجلس السلام.
وقال لولا في خطاب وجه خلاله انتقادات حادة لترامب عقب تسوية الخلاف بينهما بشأن الرسوم الجمركية إنه “بدلا من إصلاح الأمم المتحدة، ماذا يحدث؟ يقترح الرئيس ترامب إنشاء أمم متحدة جديدة يكون هو سيدها الوحيد”.
ورفضت عدة الانضمام، بسبب المخاوف من الطابع الأحادي للمجلس أو تأثيره على دور الأمم المتحدة.
وقالت فرنسا إنها لا تعتزم الانضمام “في هذه المرحلة”، وذكر مكتب الرئيس الفرنسي أن المخاوف تتعلق باحتمال تمتع المجلس بصلاحيات واسعة تتجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، بما قد يقوض إطار الأمم المتحدة.
كما رفضت النرويج المشاركة، معتبرة أن المجلس يتعارض مع القانون الدولي والأطر متعددة الأطراف، واتخذت السويد الموقف ذاته.
بدورها قالت أيرلندا إنها تدرس الدعوة بعناية، لكنها أعربت عن قلقها من توسع صلاحيات المجلس خارج قطاع غزة.
وفي إيطاليا ذكرت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” أن روما لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام”.
ونقلت مجلة “شبيغل” عن وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الألمانية أن الحكومة الألمانية ترفض الانضمام إلى “مجلس السلام”، خشية أن يقوض ذلك الأمم المتحدة.
اقرأ أيضا:
كوشنر يكشف تفاصيل خطة “غزة الجديدة”.. وأوروبا تتحفظ على “مجلس السلام”
وبدورها رفضت السويد المشاركة، وقال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون إن بلاده لن تشارك في مبادرة “مجلس السلام” التي أطلقها ترامب بالنص المقدم حتى الآن.
من جانبها أكدت منظمة العفو الدولية “أمنستي” أن المراسم التي تعلن عن تأسيس ما يُسمى بـ”مجلس السلام” العالمي تكشف عن تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وقالت المنظمة في بيان، أن هذا التأسيس يمثل تصعيدًا خطيرًا جديدًا في الهجوم على منظومة الأمم المتحدة وآلياتها، ومؤسسات العدالة الدولية، والمعايير العالمية”.
وأضافت “فهذا المجلس، الذي شُكّل بتوجيه من رئيسه المرتقب دونالد ترامب ويضم حلفاء للولايات المتحدة من بينهم رؤساء دول دعاهم بنفسه، يتعارض جوهريًا مع النظام القانوني الدولي الذي يقوم عليه النظام العالمي”.
الرئيس البرازيلي: ترامب يسعى إلى قيادة أمم متحدة جديدة

التعليقات معطلة.
