90 في المئة من الوفيات الناتجة من سرطان عنق الرحم تحصل في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل. وتسجل أعلى مستويات الإصابة والوفيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأميركا الوسطى وجنوب شرقي آسيا، بحسب منظمة الصحة العالمية. ويحصل ذلك نتيجة عدم المساواة في توافر خدمات التلقيح والفحوص والعلاج، كما يرتبط بعوامل خطر عديدة أبرزها معدلات انتشار فيروس الورم الحليمي البشري وبعوامل اجتماعية واقتصادية والفقر.
وتعتبر النساء المصابات بفيروس الورم الحليمي البشري أكثر عرضة بمعدل 6 مرات للإصابة بسرطان عنق الرحم، وهو يؤثر على إصابة النساء الأصغر سناً بالمرض أكثر من غيرهن من النساء.
لذلك، وفق منظمة الصحة العالمية، تعمل كل الدول في مختلف أنحاء العالم على تأمين مستويات تحصين تصل إلى 90 في المئة باللقاح المضاد لفيروس الورم الحليمي البشري قبل سن 15 عاماً لتوفير فاعلية قصوى. كما يجري التشديد على فحص الكشف المبكر للنساء قبل تحول الإصابة إلى سرطان.
وهناك 8 لقاحات لفيروس الورم الحليمي البشري منها 5 لقاحات خضعت لاختبار المنظمة المسبق لصلاحيتها وهي متاحة على الصعيد العالمي. وتوفر كل اللقاحات الحماية من نمطي 16 و18 من فيروس الورم الحليمي البشري العالي الخطورة واللذين يسببان نسبة 75 في المئة من من حالات سرطان عنق الرحم.

