الكاتب النروجي يون فوسه الحائز جائزة نوبل لـ”المجلة”: لغتي هي وطني

3

تعلمت الكثير من زيارة السعودية ولديكم تقليد أدبي عريق وكبير
Jonathan NACKSTRAND / AFJonathan NACKSTRAND / AF
الكاتب النروجي جون فوس بعد تسلّمه جائزة نوبل للآداب 2023 خلال مراسم الجائزة في قاعة الحفلات بستوكهولم في 10 ديسمبر 2023
جابر محمد مدخلي
آخر تحديث 20 يناير 2026
حين تجلس معه وتتحدث إليه، تشعر أنه إنسان عادي لا مبدع حائز جائزة نوبل في الأدب التي تعد حلم كل كتاب العالم. حتى هو نفسه، لم يكن يصدق أن أحدا سيريد نشر شيء يكتبه، فكيف بالوصول إلى جائزة نوبل؟
الروائي والمسرحي والشاعر النروجي يون فوسه، المولود في 29 سبتمبر/ أيلول 1959 في هاو غسوند، مدينة المهرجانات الثقافية والموسيقية في النروج، تحاوره “المجلة” لمناسبة زيارته الأولى للسعودية، استجابة منه لدعوة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي- إثراء الذي اعتاد سنويا الاحتفاء بعقول نوبل.
مسرحيتك “أنا الريح” توحي لكل من قرأها بأن الصمت أخذ منك عقودا طويلة، فهل أعاد إليك شيئا في المقابل؟
بدأت بالكتابة مبكرا جدا، في سن الثانية عشرة تقريبا، بكتابة قصائد صغيرة وقصص قصيرة. لكن القصيدة، أو ما يمكن تسميته بالقصيدة، هي أساس كل ما أكتب. كتبت أول رواية نُشرت لي عندما كنت في الثالثة والعشرين، وكانت بعنوان “أحمر أسود”، وخلال الثمانينات نشرتُ روايات ومجموعات شعرية. ثم طُلب مني لاحقا كتابة مسرحية. لم أكن أنوي ذلك، ولم أرغب به، لكنني كنت أحاول أن أعيش ككاتب حر، وكان الأمر صعبا، وكنت في حاجة إلى المال. فجلست وكتبت أول مسرحية لي، “سيأتي أحد ما”، وكانت تجربة مدهشة، لأنني استطعت كتابة كلمة، ثم “صمت قصير”، “صمت طويل”، وهكذا… وفجأة أصبح في إمكاني خلق الصمت مباشرة على الورق.

التعليقات معطلة.