24 – أ ف ب
لاحظ البابا لاوون الـ14، اليوم الجمعة، أن “الحرب رجعت وكأنها (موضة العصر)”، معتبراً أن “الحماسة العسكرية بدأت تتمدد”، وأن “ما يقلق بشكل خاص على الصعيد الدولي هو الضعف في التعددية”.
وقال البابا، خلال لقائه السنوي مع الدبلوماسيين المعتَمدين لدى الكرسي الرسولي لتبادل التّهاني بالسنة الجديدة، إن “الدبلوماسية التي تعزز الحوار، وتسعى إلى توافق الجميع، يستعاض عنها شيئاً فشيئاً بدبلوماسية القوة، سواء من قبل أفراد أو من قبل جماعات من الحلفاء”.
وأضاف: “انكسر المبدأ الذي أُقرّ بعد الحرب العالمية الثانية وكان ينهى الدول من أن تستخدم القوة لانتهاك حدود غيرها”.
وتابع البابا الأمريكي الجنسية: “لم نعد نطلب السلام باعتباره عطية وخيراً نطلبه لذاته، بل نطلبه بقوة السلاح، باعتباره شرطاً لفرض الهيمنة والسيادة”.
بطريقة مختلفة.. البابا ليو يندد بالحروب ويعبر عن التضامن مع سكان غزة – موقع 24
استنكر بابا الفاتيكان ليو، الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة خلال عظته في عيد الميلاد، اليوم الخميس، في نداء مباشر على نحو غير معتاد خلال قداس يقام عادة في أجواء مهيبة وروحانية بمناسبة احتفال المسيحيين حول العالم بعيد الميلاد المجيد.
ورأى أن “هذا الأمر يقوّض بشكل خطير سيادة القانون التي تُعد الأساس لكل عيش مدني معاً بسلام”.
كما شدد البابا على أن “للمدنيين الفلسطينيين الحق في العيش بسلام على أرضهم” في الضفة الغربية وقطاع غزة، مجدداً دعم الكرسي الرسولي لحل الدولتين.
وقال البابا: “نرى للأسف تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، الذين لهم الحق في العيش بسلام على أرضهم”.
بابا الفاتيكان: الحرب عادت وكأنها “موضة العصر”

التعليقات معطلة.
