بسبب نقص التمويل.. الرحلات الإنسانية للنيجرمهددة بالتوقف

8

طائرة مساعدات إنسانية تصل للنيجر (إكس)

أعلنت الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي أنّ رحلات الأمم المتحدة الجوية الإنسانية إلى النيجر قد تُعلّق في مطلع فبراير(شباط) بسبب نقص التمويل، في بلد يحكمه نظام عسكري جاء في انقلاب في يوليو (تمّوز) ويحتاج 4.3 مليون من سكانه إلى مساعدات.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وبرنامج الأغذية العالمي في بيان مشترك إن “الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة (يونهاس)، التي يديرها برنامج الأغذية العالمي يمكن أن تُعلق قريباً بسبب نقص التمويل”.

وتبلغ ميزانية الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة 13.5مليون دولار للعام 2024 لكنها لم تحصل على أي ضمان للتمويل حتى الآن، في حين أن نصف هذا المبلغ مطلوب بشكل عاجل”، بحسب المصدر نفسه.

ونقل البيان عن ممثل ومدير برنامج الأغذية العالمي في النيجر، جان نويل غنتيل، قوله: “إن الوضع المالي للخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة يجبرنا على خفض أسطولها من طائرتين حالياً إلى طائرة واحدة، بهدف خفض تكاليفها التشغيلية على الفور، ما سيؤثر سلباً على العمليات الإنسانية”.

وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وبرنامج الأغذية العالمي أن “قدرات الإجلاء الطبي” سوف “تتأثر بشكل خطير”.

وأكد غنتيل أنه “بدون تمويل إضافي عاجل، سيتعين تعليق الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة بالكامل اعتباراً من فبراير (شباط) 2024”.

وأعلنت الأمم المتحدة، في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) استئناف رحلاتها الجوية الإنسانية التي عُلّقت بعد الانقلاب العسكري في 26 يوليو (تموز).

وتمكنت المنظمة الدولية من مواصلة مساعداتها في مناطق معينة فقط من البلد الصحراوي الشاسع حيث يحتاج 4.3 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) أمر النظام العسكري في النيجر بطرد منسقة الأمم المتحدة في البلاد لويز أوبين.

ومنذ الانقلاب، فرضت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) عقوبات اقتصادية ومالية كبيرة على النيجر، نددت بها منظمات غير حكومية دولية، فيما أكدت المنظمة الإقليمية أن تخفيفها ممكن لكن بشروط.

التعليقات معطلة.