تحالف الصدر يجيب بـ5 نقاط على ما اثير بشأن مقترح انهاء الاتفاقية الامنية “صوفا”

2

لخص صباح الساعدي القيادي في تحالف “سائرون” المدعوم من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يوم الجمعة المقترح المقدم من تحالفه بشأن الغاء الاتفاقية الامنية “صوفا” ضمن اتفاقية الاطر الاستراتيجية بين العراق وامريكا بخمس نقاط تهدف الى اخراج القوات الاجنبية من البلاد.

وقال الساعدي في بيان اليوم، ان “مقترح انهاء الاتفاقية الأمنية ( صوفا ) الذي تقدمنا به إلى رئاسة مجلس النواب اثار مجموعة من التساؤلات ولأهمية الموضوع وحساسيته نجيب عنها بالنقاط الاتية من باب توضيح الأمور أمام الشعب العراقي بشكل عام وامام النخب السياسية والأكاديمية بشكل خاص”.

واضاف ان “موضوع انهاء اثار التي تركها الاحتلال الامريكي للعراق بعد عام 2003 هي مهمة وطنية يشترك فيها جميع العراقيين كلاً من موقعه ولا تنحصر بالجانب الحكومي او البرلماني مع ان الإجراءات تُشرع برلمانيا وتنفذ حكوميا كما رسمها دستور جمهورية العراق النافذ”.

ومضى الساعدي بالقول “تقدمنا بمقترح انهاء اتفاقية ( صوفا ) وإلغاء القسم الثالث من اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعتين بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية لتنظيم عملية الانسحاب الامريكي من العراق من جهة وتنظيم عملية التعاون العسكري والأمني بين العراق وأمريكا من جهة أخرى”.

واستدرك بالقول ان “القسم الثالث كان ( التفافا واضحا ) على مدة اتفاقية صوفا المنظمة للانسحاب حيث حُددت بثلاث سنوات تنتهي في 31 / 12 / 2011 ولكن القسم الثالث من اتفاقية الإطار الاستراتيجي رهن التعاون العسكري والأمني باتفاقية صوفا ولهذا ذلك تعديلا خفيا ( مقصودا ) مر مع الأسف دون ان يلتفت عليه احد باعتبار ان اتفاقية الأطار الاستراتيجي غير محددة بزمن معين لانتهائها”.

واردف الساعدي انه “بناء على ما نراه من الناحية القانونية وما قمنا به من استفسار من كبار المسؤولين الأمنيين المعنيين بهذا الموضوع فان اتفاقية ( صوفا ) تجدد بين فترة وأخرى من خلال اعتماد القسم الثالث من اتفاقية الإطار الاستراتيجي ولهذا قدمنا هذا المقترح لإنهاء ( صوفا ) وإلغاء ( القسم الثالث من الإطار ) الذي يراه البعض شيئاً ( غريبا ) ان تلغي اتفاقية خارج ( إطارها الزمني )”.

واشار الى ان “موضوع المستشارين والمدربين العسكريين الاجانب يجب ان ينظم بشكل واقعي بحسب حاجة العراق ولهذا كان المقترح الذي تقدمنا به معالجا لهذا الموضوع ومنظما له واعطى الحق للحكومة بتقدير الحاجة ولمجلس النواب حق المصادقة على ذلك وذلك لما لهذا الموضوع من مساس بالسيادة للدولة العراقية مع الألفات اننا نتكلم بشكل عام عن المستشارين والمدربين العسكريين الاجانب وليس فقط الأمريكيين”.

وتابع الساعدي ان “لهذا الموضوع الأهمية البالغة والحساسية ونتيجة التأثيرات الكبيرة في المشهد السياسي التي تحتاج إلى زمن من اجل تفكيكها وإنهائها تقدمنا بهذا المقترح لرئاسة المجلس بصفتنا النيابية ( كأعضاء في مجلس النواب العراقي ) وليس اي صفة أخرى مستمدين ذلك من الصلاحيات الممنوحة لنا دستوريا وقانونيا لتقديم مقترحات القوانين ولفسح المجال أمام الكتل النيابية المختلفة للتداول والنقاشات خلال القراءة الثانية للمقترح في المجلس وكذا الحوارات السياسية التي تصاحب ذلك”.

وكان الساعدي قد اعلن في وقت سابق من اليوم عن تقديم تحالف “سائرون” مقترح قانون لرئاسة مجلس النواب العراقي يقضي إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

التعليقات معطلة.