ثلاثة حلول للحد من الكيماويات السامة في مطبخك

2

تتواجد المواد الكيماوية في كل مكان من حولنا، وبشكل خاص في الأواني المستخدمة في المطبخ. ومؤخراً،تتكثف الدراسات حول هذه المواد الموجودة في الغذاء وأواني المطبخ والأوعية البلاستيكية، إضافة إلى معدلاتها الخطيرة على صحة الإنسان وحياته وفق ما نشر في The Guardian

ما الخطوات التي يمكن اتباعها للحد من المواد السامة في المطبخ؟
-الامتناع عن استخدام الاواني غير القابلة للالتصاق: قد تحتوي هذه الأواني من طنجرة ومقلاة على كيماويات خطيرة محتملة. كما تبين أن بعض الأواني المصنوعة من السيراميك والمستخدمة بكثرة في المطابخ يمكن ان تحتوي على الرصاص وغيره من المعادن الثقيلة السامة. من هنا أهمية الاعتماد على الأواني المصنوعة من مواد هي أصلاً غير قابلة للالتصاق ولم يتم تحويلها، لتكتسب هذه الميزة مثل تلك المصنوعة من الزجاج أو الستانلس ستيل.
-التخلص من ألواح التقطيع البلاستيكية: يمكن أن يؤدي استخدامها إلى انتقال الجزيئات البلاستيكية السامة إلى الطعام الذي يتم تقطيعه عليها. حتى أن تلك المصنوعة من البامبو قد تحتوي على قطع خشبية تم لصقها بمواد قد تسبب الطفح الجلدي والحساسية في العينين وتغييرات في وظائف الرئة. حتى أنها يمكن أن تكون من المواد المسرطنة.
لذلك، لدى اختيار لوح تقطيع الطعام، يجب اعتماد ذاك الخشبي الذي صنع من قطعة واحدة لم يتم لصقها.
-استبدال الأواني المستخدمة في المطبخ: يجب التخلص من الأواني البلاستيكية خطوة أولى للبدء بالحد من مستويات المواد الكيماوية السامة في المطبخ بما أن البدائل المناسبة متوافرة بأسعار جيدة. إذ يمكن أن تحتوي الأواني البلاستيكية على 16 ألف مادة كيماوية وآلاف من تلك التي يمكن أن تشكل خطراً على الصحة. وفي مقابل كل من الاواني البلاستيكية، هناك بدائل يمكن اعتمادها، منها ما هو مصنوع من الخشب ومنها ما قد صنع من الزجاج أو السيليكون أو الستانلس ستيل. وبالتالي، الاختيارات كثيرة لحماية الصحة من المواد السامة التي يمكن ان تكون موجودة في تلك الأواني البلاستيكية المضرة.

التعليقات معطلة.