خطأ شائع يقع فيه كثيرون في موسم الحساسية

1

في هذا الموسم، يبدأ ظهور أعراض الحساسية الموسمية لدى من يعانونها. في هذه الحالة، يخطئ كثيرون في طرق اعتماد أدوية الحساسية.

مع بداية موسم الحساسية، يلجأ معظم الناس إلى أدوية الحساسية التي تبدو حلاً أساسياً. إلا أن استخدامها يجب ألا يحصل بطريقة عشوائية. فثمة شروط معينة لا بد من التقيد بها سواء لجهة التوقيت أو لجهة طريقة تناولها.

كيف تعمل مضادات الهيستامين؟

فيما يبدأ موسم الربيع، تزيد الرغبة في الخروج وتهوئة المنازل والاستمتاع بأشعة الشمس التي بدأت تسطع. إنما في الوقت نفسه يبدأ موسم الحساسية ومعه تبدأ أعراض الحساسية من عطس وسيلان أنف وحريق في العينين وتعب. هذا ما يتكرر مع كل موسم حساسية.
تجدر الإشارة إلى أنه عند تنشق لقاح الأزهار، يتعامل معه جهاز المناعة على أنه عدو  ويطلق كميات كبيرة من الهيستامين. تتمدد الأوعية الدموية عندها وتبدأ علامات الرشح الموسمي من خلال سيلان الأنف. عندها يتجه كثيرون إلى مضادات الهيستامين التي تساعد على التخفيف من ردة فعل الحساسية، خصوصاً عندما لا تكون الحساسية قد بدأت فعلاً. لكن في حال التأخير في اللجوء إلى الدواء، يجب عدم توقع نتيجة سحرية ولن يكون هناك أثر واضح على الأعراض.

ما الخطأ الذي يمكن الوقوع فيه لدى اللجوء إلى مضادات الهيستامين؟
في معظم الأحيان، يجري انتظار حصول نوبة حساسية للجوء إلى مضادات الهيستامين وهو خطأ شائع يقع فيه كثيرون. في الواقع، ينصح الخبراء ببدء العلاج بمضادات الهيستامين قبل أسبوع أو اثنين من بداية موسم الحساسية التي تظهر فيها الأعراض عادةً. وهذه القاعدة تطبق على كافة الأشخاص الذين يعانون الحساسية.
وأهم النصائح التي يشدد عليها الأطباء في متابعتهم لمن يعانون الحساسية الموسمية إضافة إلى بدء العلاج قبل بدء النوبة ومع بداية موسم لقاح الأزهار، هو ضرورة عدم وقف العلاج بمجرد زوال الأعراض المرافقة للحساسية. فيشدد الأطباء على ضرورة تجنب وقف العلاج بمضادات الهيستامين لدى ملاحظة تحسناً على مستوى الأعراض والقدرة على السيطرة عليها، خصوصاً في موسم الحساسية. هذا أيضاً من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثيرون في هذا الموسم.

التعليقات معطلة.