أصبحت سارة مولالي، أول رئيسة لأساقفة كانتربري، بعد المصادقة رسمياً على تعيينها اليوم الأربعاء لتقود كنيسة إنجلترا، في مراسم تقليدية في كاتدرائية القديس بولس، في لندن.
وتحولت الكاتدرائية الشاسعة إلى قاعة محكمة لإقامة مراسم المصادقة، وهي مراسم قانونية تقام ضمن قداس كنسي بمناسبة اللحظة التي يتولى فيها رئيس الأساقفة المنتخب مهامه رسمياً.
وأدت مولالي، التي ستصبح أيضاً الرئيس الروحي لنحو 85 مليون مسيحي في 165 دولة ضمن الكنيسة الأنغليكانية العالمية، اليمين رئيسة لأساقفة كانتربري الـ106، أمام كبار الأساقفة بصفتهم مفوضين ملكيين تحت سلطة الملك تشارلز.
ويشغل العاهل البريطاني منصب الرئيس الأعلى لكنيسة إنجلترا، منذ انفصال هنري الثامن عن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، في القرن الـ16.
وقالت مولالي، 63 عاماً، في بيان نشره مكتبها: “هذه أوقات انقسام وغموض في عالمنا الممزق. أدعو إلى توفير مساحة لمشاركة الطعام سوياً، واكتشاف ما هو مشترك بيننا، وأتعهد بنفسي بهذه الخدمة، خدمة الضيافة”.
وفي الوقت الذي تواجه فيه الكنيسة تساؤلات عن إخفاقات الحماية في الماضي، وعدت أيضاً بقيادة مؤسسة “تستمع دائماً إلى أصوات الذين تعرضوا للتجاهل أو الإغفال ومن بينهم ضحايا وناجون من الانتهاكات الكنسية الذين كانوا يتعرضون للخذلان في كثير من الأحيان”.
وجمعت مراسم اليوم الأربعاء الأساقفة ورجال الدين إلى جانب تلاميذ المدارس المحلية، وجوقات الترانيم، بمشاركة من جميع كنيسة إنجلترا، والكنيسة الأنغليكانية.
وكانت مولالي كبيرة المسؤولين التمريض في إنجلترا، واختيرت في أكتوبر (تشرين الأول) لتخلف جاستن ويلبي في رئاسة أساقفة كانتربري، وأثار ذلك الاختيار انتقادات فورية من بعض المحافظين في الشبكة العالمية للأنغليكان الذين يعارضون رسامة النساء.
وستقام مراسم تنصيب مولالي رسمياً في كاتدرائية كانتربري في مارس (آذار) المقبل، حيث ستلقي أيضاً أول عظة لها رئيسة أساقفة، إيذانا ببداية خدمتها العامة.
24 – رويترز
أصبحت سارة مولالي، أول رئيسة لأساقفة كانتربري، بعد المصادقة رسمياً على تعيينها اليوم الأربعاء لتقود كنيسة إنجلترا، في مراسم تقليدية في كاتدرائية القديس بولس، في لندن.
وتحولت الكاتدرائية الشاسعة إلى قاعة محكمة لإقامة مراسم المصادقة، وهي مراسم قانونية تقام ضمن قداس كنسي بمناسبة اللحظة التي يتولى فيها رئيس الأساقفة المنتخب مهامه رسمياً.
وأدت مولالي، التي ستصبح أيضاً الرئيس الروحي لنحو 85 مليون مسيحي في 165 دولة ضمن الكنيسة الأنغليكانية العالمية، اليمين رئيسة لأساقفة كانتربري الـ106، أمام كبار الأساقفة بصفتهم مفوضين ملكيين تحت سلطة الملك تشارلز.
ويشغل العاهل البريطاني منصب الرئيس الأعلى لكنيسة إنجلترا، منذ انفصال هنري الثامن عن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، في القرن الـ16.
وقالت مولالي، 63 عاماً، في بيان نشره مكتبها: “هذه أوقات انقسام وغموض في عالمنا الممزق. أدعو إلى توفير مساحة لمشاركة الطعام سوياً، واكتشاف ما هو مشترك بيننا، وأتعهد بنفسي بهذه الخدمة، خدمة الضيافة”.
وفي الوقت الذي تواجه فيه الكنيسة تساؤلات عن إخفاقات الحماية في الماضي، وعدت أيضاً بقيادة مؤسسة “تستمع دائماً إلى أصوات الذين تعرضوا للتجاهل أو الإغفال ومن بينهم ضحايا وناجون من الانتهاكات الكنسية الذين كانوا يتعرضون للخذلان في كثير من الأحيان”.
وجمعت مراسم اليوم الأربعاء الأساقفة ورجال الدين إلى جانب تلاميذ المدارس المحلية، وجوقات الترانيم، بمشاركة من جميع كنيسة إنجلترا، والكنيسة الأنغليكانية.
وكانت مولالي كبيرة المسؤولين التمريض في إنجلترا، واختيرت في أكتوبر (تشرين الأول) لتخلف جاستن ويلبي في رئاسة أساقفة كانتربري، وأثار ذلك الاختيار انتقادات فورية من بعض المحافظين في الشبكة العالمية للأنغليكان الذين يعارضون رسامة النساء.
وستقام مراسم تنصيب مولالي رسمياً في كاتدرائية كانتربري في مارس (آذار) المقبل، حيث ستلقي أيضاً أول عظة لها رئيسة أساقفة، إيذانا ببداية خدمتها العامة.

