سباق التسلح النووي.. أمريكا تتهم الصين بزيادة ترسانتها بشكل غامض

7







24 – أ ف ب

جددت الولايات المتحدة الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل “نيو ستارت” بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح في المجال أمام “اتفاق أفضل” يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة “لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين”.

أضاف: “على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نواياها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه”.

“فيلق التكنولوجيا”.. سلاح واشنطن لحسم صراع الذكاء الاصطناعي مع الصين – موقع 24
مع تصاعد المنافسة مع الصين، تتجه واشنطن إلى إحدى ركائز القوة الناعمة والدبلوماسية الأمريكية لتوسيع نفوذها العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب “الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية” (ICAN). إلا أن “نيو ستارت” كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من “حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول العام 2030”.

وأثار انتهاء مفاعيل “نيو ستارت” مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في “تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها”، معتبراً أن انتهاء “نيو ستارت” جاء “في وقت ملائم” لأن ذلك سيتيح للرئيس دونالد ترامب السعي نحو “هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل”.

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة “لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح”، مؤكداً “هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية”.

وكان ياو ألمح الأسبوع الماضي الى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قرارا بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت هذه “الأكاذيب”، ورأت فيها ذريعة أمريكية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو الاثنين أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020، كشفت عن انفجار بقوة 2,75 درجة.

نهاية “نيو ستارت” تشعل سباق الاتهامات النووية – موقع 24
اتهمت الولايات المتحدة، الصين بإجراء اختبار نووي سري في خطوة تأتي في أعقاب انتهاء آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو، وسط دعوات من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إبرام اتفاق نووي جديد يشمل كلاً من الصين وروسيا.

وقال: “كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد.. وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين”.

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل الى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.

التعليقات معطلة.