عشرات الإصابات بهجوم صاروخي إيراني قرب مفاعل ديمونا النووي

1



لندن – عربي21، وكالات

وسعت إيران أهدافها بعد استهداف منشآت الطاقة فيها – جيتي

أفاد إعلام عبري، السبت، برصد واعتراض صواريخ أطلقت من إيران قرب مفاعل ديمونا النووي جنوبي “إسرائيل”.

من جانبه، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي تعرّض مدينة ديمونا، لضربة صاروخية إيرانية، في وقت أعلنت خدمة الإسعاف إصابة 47 شخصا جراء سقوط شظايا بينهم إصابة “خطيرة”.

دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة جنوب إسرائيل من بينها بئر السبع ومحيط مفاعل ديمونا بعد رصد رشقة صاروخية هي التاسعة من إيران الثلاثاء.

اقرأ أيضا:

“بلانيت” تؤخر نشر صورها الفضائية عالية الدقة للشرق الأوسط لحماية “حلفاء أمريكا”

وقال الجيش في بيان، إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران تجاه الجنوب، وإن منظومة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها.

ودوت الصفارات في بئر السبع ومستوطنتي عراد وأوفاكيم وجنوب البحر الميت ووادي عربة ومحيط مفاعل ديمونا الإسرائيلي، بعد رصد الصواريخ.

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا حيث تقع منشأة نووية في جنوب إسرائيل، جاء “ردا” على قصف “العدو” منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت.

وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أفادت بأنّ الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجوما صباح السبت على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما نقلت عنها وكالة تسنيم للأنباء.

وفي تطور متزامن على الجبهة الشمالية، ذكرت القناة أن “صفارات الإنذار دوت في مدينة نهاريا ومنطقة الجليل الغربي شمالي إسرائيل، عقب إطلاق صواريخ من لبنان”.

وأشارت إلى “ورود بلاغات عن موقع سقوط صواريخ في نهاريا”.

اقرأ أيضا:

إطلاق صواريخ “ثقيلة” على “إسرائيل” وأهداف أمريكية احتفالا باختيار مرشد جديد لإيران

ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري على أكثر من جبهة، دون أن تتضح على الفور حصيلة الأضرار أو ما إذا كانت قد وقعت إصابات.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تجاه إسرائيل.

كما استهدفت إيران ما تصفه بالمصالح الأمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري استهدف “حزب الله” موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل بالصواريخ، ردًا على اعتداءات إسرائيلية متواصلة على لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لترد تل أبيب بعدوان واسع شمل عدة مناطق في لبنان أسفر حتى مساء الجمعة، عن 1021 قتيلا و2641 مصابا وأكثر من مليون نازح.

التعليقات معطلة.