فريق راديو صوت العرب من أمريكا
ترجمة: فرح صفي الدين – أعفت ولاية هاواي وجزء كبير من أريزونا نفسها من تغيير الساعات مرتين سنويًا، حيث تُطبقان “التوقيت القياسي” على مدار السنة. فبينما فقدتم ساعة من النوم لأن جزء كبير من الولايات المتحدة يعمل الآن رسميًا بالتوقيت الصيفي، حيث تم تقديم الساعات ساعةً واحدةً فجر أول أمس الأحد الموافق 8 مارس، لم يتأثر سكان الولايتين على الإطلاق.
فحسبما نقلت صحيفة THE HILL، حاولت عشرات الولايات الأخرى في السنوات الأخيرة تثبيت توقيتها، بما في ذلك نحو 20 ولاية سنّت قوانين تدعو لتعميم التوقيت الصيفي الدائم. ومع ذلك، لا يسمح القانون الفيدرالي للولايات إلا باختيار التوقيت القياسي الدائم.
ورُغم أن العديد من الجهود على مستوى الولايات ركزت على اعتماد التوقيت الصيفي الدائم، إلا أن تشريع “التوقيت القياسي الدائم” Permanent Standard Time الذي قُدِّم إلى الكونغرس العام الماضي قد يُغيّر ذلك. ولكنه لا يزال قيد الدراسة في أكثر من اثنتي عشرة ولاية، تشمل ألاسكا، وكاليفورنيا، وإنديانا، وكانساس، وكنتاكي، وميشيغان، وميسوري، ونبراسكا، ونيوجيرسي، ونيويورك، ورود آيلاند، وبنسلفانيا، وفيرمونت.
أما في ولاية فرجينيا، فلقد أقرّ مجلس الشيوخ في فبراير مشروع قانون يقضي بتطبيق “التوقيت القياسي” طوال العام. وصوّتت لجنة القواعد في مجلس النواب الأسبوع الماضي على تأجيله إلى دورتها لعام 2027. وينص هذا التشريع على تثبيت توقيت فرجينيا طالما أن مقاطعة كولومبيا وماريلاند تفعل الشيء نفسه. وقد نظر المسؤولون المحليون بمقاطعة كولومبيا في تشريع مماثل، بينما لم تُقدّم أي مشاريع قوانين لتغيير التوقيت الموسمي في ماريلاند خلال الدورة الحالية.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة، يعتمد مشروع قانون مُقدّم في إلينوي على اختيار ولايات إنديانا، وأيوا، وميسوري، وويسكونسن اعتماد “التوقيت القياسي الدائم”. وكذلك يبحث المشرّعون في ميسوري وويسكونسن نفس الفكرة، بينما ينصّ التشريع الحالي في أيوا على اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم.
بالإضافة إلى ذلك، تُدرس حاليًا مشاريع قوانين “التوقيت القياسي الدائم” في مينيسوتا، وأوكلاهوما، وساوث كارولاينا وواشنطن، حيث كان قد تم بالفعل إقرار قوانين التوقيت الصيفي الدائم.
تجدُر الإشارة، هناك خمسة مشاريع قوانين معروضة على الكونغرس، اثنان منها للتوقيت الصيفي الدائم، واثنان لترك القرار للولايات، وواحد يدعو إلى تطبيق نصف التوقيت الصيفي (تقديم الساعة بمقدار 30 دقيقة بدلاً من ساعة كاملة)، وجميعها لا تزال قيد الدراسة في اللجان المختصة.
يأتي ذلك بالوقت الذي يتفق فيه خبراء الصحة عمومًا على ضرورة تثبيت ساعاتنا على التوقيت القياسي الدائم، لكن الجهود الفيدرالية تركز بشكل كبير على جعل التوقيت الصيفي دائمًا.

