فريق راديو صوت العرب من أمريكا
ترجمة: فرح صفي الدين – اتهم السيناتور كريس مورفي (كونيتيكت)، خلال أحد اللقاءات التلفزيونية الرئيس دونالد ترامب بشنّ “حملة محمومة لزيادة العنف” بالبلاد. وذلك ضمن تصريحاته حول حادث إطلاق النار المميت بجامعة براون أول أمس السبت، والذي تناول فيه الحادث بشكل خاص وقضية العنف المسلح بشكل عام.
فحسبما نقلت شبكة FOX NEWS، أفاد السيناتور الديمقراطي بأن الرئيس يُثير “حملة متعمدة إلى حد كبير” على حد وصفه، في محاولة لرفع احتمالات العنف في الولايات المتحدة. مشيرًا إلى أنه يُعيد حقوق حيازة السلاح لأشخاص خطرين ويقطع موارد الصحة النفسية الضرورية لمكافحة العنف المسلح.
وأردف، أكثر قوانين الأسلحة صرامة فعّال حاليًا، وهو أول قانون منذ 30 عامًا يُعزز قوانين الأسلحة بالبلاد، ومنذ إقراره في 2022 انخفضت معدلات العنف المسلح وحوادث إطلاق النار الجماعي.
وجادل بأن إدارة ترامب تُقلّص ملايين الدولارات من المنح الفيدرالية المخصصة لبرامج معينة “لمنع العنف المسلح”، والتي أُنشئ معظمها بموجب قانون المجتمعات الآمنة الثنائي الحزبي (BSCA) الذي أقرته إدارة بايدن عام 2022. وأكد أن هذه الإجراءات التي اتخذها ترامب تُظهر أنه قد تعمد جلب المزيد من العنف. وتابع: “إنه يخوض حملة لزيادة احتمالية العنف وأعتقد أنكم، سترون نتائج ذلك في شوارع أمريكا.”
وهو ما اعتبره المذيع “تصريحًا خطيرًا للغاية.” لكن مورفي أكد أنه يعني ما يقول، وأضاف “إنه يعيد عن علم إتاحة حق حيازة الأسلحة للأشخاص المدانين جنائيًا، ولهولاء الذين فقدوا حقهم في شرائها.” مشددًا على إنه يقطع المنح التي تحظى بدعم الحزبين لمحاولة الحد من العنف، أو لتوفير موارد الصحة النفسية الضرورية للأسر والأطفال. وأوضح أن الأدلة تشير إلى أنه في حال التوقف عن تمويل الصحة النفسية وبرامج مكافحة العنف المسلح بالمجتمع، مع مساعدة المجرمين على حيازة السلاح، ستواجه ارتفاعًا بحوادث العنف.
وردًا على تلك الادعاءات، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، مورفي وطالبته بمراجعة نفسه قبل نشر هذه الأكاذيب. وأوضحت “لقد دأب هو وزملاؤه على استخدام خطاب يهدف إلى تحريض أتباعهم على العنف، بما في ذلك تشويه سمعة ضباط إدارة الهجرة والجمارك ووصفهم بالنازيين، ووصف خصومه السياسيين بالفاشيين.”
واستطردت: “لقد ارتفعت الاعتداءات على ضباط الهجرة والجمارك بشكلٍ كبير، كما اُغتيل تشارلي كيرك بشكلٍ مأساوي في وقتٍ سابق من هذا العام، ناهيك عن أعمال الشغب العنيفة الأخرى التي شارك فيها اليساريون. فاليسار العنيف يُشكّل أزمة سواءًا اعترف كريس بذلك أم لا.”

