وشهدت اللحظات الأخيرة من المباراة اشتباكات بين أعضاء الجهازين الفنيين، مما دفع الحكم إلى التدخل بحزم وإشهار ثلاث بطاقات حمراء، حيث طُرد ميرت هاكان يانداس من فنربخشه، فيما تلقى بوراك يلماز وكيرم ديميرباي من غلطة سراي المصير ذاته.
وتصاعدت حدة التوتر إلى درجة استدعت تدخل الأجهزة الأمنية في ملعب شكري سراج أوغلو للسيطرة على الموقف.
وبعد صافرة النهاية، تفجّر الموقف مجدداً عندما صافح مدرب غلطة سراي، أوكان بوروك، الطاقم التحكيمي، ليحدث احتكاك بينه وبين مورينيو، انتهى بقيام الأخير بوضع يده على وجه بوروك، الذي سقط أرضاً في مشهد أثار جدلاً واسعاً.
ومنذ وصوله إلى تركيا، لم يبتعد مورينيو عن الأضواء، حيث دخل في مواجهات عديدة مع الحكام ومدربي الفرق المنافسة، إضافةً إلى خلافات أخرى امتدت خارج المستطيل الأخضر، ما جعل فترة قيادته لفنربخشة حافلة بالإثارة والمواقف المثيرة للجدل.