مجلس الأمن يبحث الهجوم الأوكراني على بيلغورد الروسية

4

اجتماع لمجلس الأمن الدولي (أرشيف)

يجتمع مجلس الأمن الدولي، السبت، لمناقشة الهجوم على بيلغورود الذي أسفر عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، والذي تحمّل موسكو أوكرانيا مسؤوليته، على ما أعلنت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة.

وقالت البعثة على منصات التواصل الاجتماعي “يعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي بطلب من روسيا، بعد الضربات على بيلغورود”.

وأكّد هذه المعلومات 3 أعضاء في المجلس للوكالة الفرنسية طالبين عدم كشف هوياتهم.

وكانت روسيا أعلنت أنها طلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بعد الضربة على مدينة بيلغورود الروسية، التي أوقعت 14 قتيلاً على الأقل، وحمّلت الجيش الأوكراني مسؤولية الهجوم.

وقال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي على حسابه على تطبيق “تيليغرام”، “طلبنا عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن بيلغورود الساعة 15.00 بتوقيت نيويورك الساعة 20,00 بتوقيت غرينتش.

وكتبت وزارة الطوارئ الروسية على تطبيق “تيليغرام”، “بحسب آخر المعلومات، قتل 12 شخصاً بالغاً وطفلان في بيلغورود. وأصيب 108 أشخاص بجروح، بينهم 15 طفلاً”.

وأظهرت صور نُشرت على الإنترنت سيارات تشتعل فيها النيران، ومباني نوافذها محطمة، وتصاعد أعمدة من الدخان الأسود.

وتقع بيلغورود على مسافة نحو 30 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا وتعرّضت مرات عدة لما تقول موسكو إنه قصف عشوائي من جانب القوات الأوكرانية.

وتنفّذ أوكرانيا بانتظام ضربات في روسيا، خصوصاً في المناطق المتاخمة لحدودها، إلا أن حصيلة ضحاياها غالباً ما تكون أقلّ بكثير.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم الدامي على مدينة بيلغورود “لن يمرّ بدون عقاب”.

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق على الفور من ملابسات الهجوم الذي يعد الأعنف على الأراضي الروسية مذ بدأت موسكو هجومها على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وأشارت روسيا إلى أن صاروخَين من طراز فيلكا وصواريخ تشيكية تحمل قنابل عنقودية استخدمت في الهجوم.

التعليقات معطلة.