مسؤولة أوروبية تعلّق على مزاعم استهداف بوتين

4

 

 

24 – رويترز

 

 

قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الأربعاء، إن ادعاء روسيا بأن أوكرانيا شنت في الآونة الأخيرة هجمات على مواقع حكومية رئيسية في روسيا هو “تشتيت متعمد للانتباه”.

 

وكتبت كالاس على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”: “تهدف موسكو إلى عرقلة التقدم الحقيقي نحو السلام الذي تحرزه أوكرانيا وشركاؤها الغربيون”.

 

وأضافت: “لا ينبغي لأحد أن يقبل ادعاءات لا أساس لها من الصحة من المعتدي، الذي يستهدف بشكل عشوائي البنية التحتية والمدنيين في أوكرانيا منذ بداية الحرب”.

 

ونشرت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، مقطع فيديو لطائرة مسيرة تم إسقاطها، تقول موسكو إن أوكرانيا استخدمتها في الهجوم على مقر للرئيس فلاديمير بوتين في شمال غرب روسيا خلال هذا الأسبوع، وهو ما تنفيه كييف، وتعتبره “كذباً”.

 

وحذّرت موسكو من أن هذا الهجوم الذي وصفته بـ”الإرهابي” و”الاعتداء الشخصي” على الرئيس الروسي سيدفعها لتشديد موقفها في المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع.

ويأتي هذا التصعيد المفاجئ للتوتر الدبلوماسي بعد وقت قصير من تصريحات أمريكية وأوكرانية تُشير إلى إحراز تقدماً في المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

 

روسيا تنشر مقطع فيديو لاستهداف مقر إقامة بوتين – موقع 24

نشرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، مقطع فيديو لطائرة مسيرة تم إسقاطها، تقول موسكو إن أوكرانيا استخدمتها في الهجوم على مقر الرئيس فلاديمير بوتين في شمال غرب روسيا خلال هذا الأسبوع، وهو ما تنفيه كييف.

 

وتثير هذه الاتهامات التي وصفتها كييف بـ”المفبركة” لغرض “التلاعب” بمسار السلام شكوكاً حول استمرار المفاوضات الدبلوماسية التي انطلقت في نوفمبر (تشرين الثاني) في محاولة لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. واعتبر الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أن موسكو تسعى من خلال “مزاعم لا أساس لها” إلى “تقويض التقدم المحرز نحو السلام بدفع من أوكرانيا وشركائها الغربيين”.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم المزعوم كان “محدداً ومُخططاً له بدقةً، ونُفّذ على مراحل”. ولم تحدّد السلطات الروسية مكان وجود الرئيس الروسي وقت الهجوم المزعوم، الذي قالت إنه شنّ ليل 28-29 ديسمبر (كانون الأول) على دارة بوتين في منطقة نوفغورود.

 

فرنسا تشكك في مزاعم استهداف مقر بوتين – موقع 24

قال مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إن اتهامات الكرملين لأوكرانيا بمهاجمة مقر تابع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين “لا تستند إلى أي أدلة دامغة، حتى بعد التحقق من المعلومات مع شركائنا”.

 

وتحاط عادة مقار إقامة الرئيس الروسي بسريّة كبيرة. وقالت وزارة الدفاع إن الهجوم بدأ حوالى الساعة السابعة مساء في 28 ديسمبر (كانون الأول) بشنّ عدد “كبيراً” من المسيّرات على دارة بوتين التي لم تصبها أضرار. ونشرت الوزارة أيضاً شريط فيديو لرجل من منطقة روشينو قالت إنه شهد على الحادثة.

 

ونشر الجيش الروسي من جهته خريطة، الأربعاء، تظهر مسار المسيّرات الـ91 التي يقال إنها استهدفت مقراً لـبوتين في فالداي بين موسكو وسان بطرسبورغ خاضع لحماية مشدّدة. أما المعهد الأمريكي لدراسة الحرب (آي إس دبليو) فشكّك بدوره في صحّة هذا الهجوم. وأشار المعهد، الثلاثاء، إلى أنه لم يرصد صوراً لهذه الحادثة ملتقطة من هواة أو وسائل إعلام روسية كتلك التي تنشر “عادةً” بعد الضربات الأوكرانية في العمق الروسي.

التعليقات معطلة.