24- أ ف ب
أعلن تيم آلن المسؤول الإعلامي في مكتب رئيس الوزراء البريطاني الاثنين، استقالته، في ضربة جديدة تسدد إلى كير ستارمر فيما تتخبط حكومته جراء فضيحة علاقات سفيره السابق في واشنطن بيتر ماندلسون، بالأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية ولا سيما بحق قاصرات.
وقال آلن في بيان مقتضب: “قررت التنحي للسماح بتشكيل فريق جديد في داونينغ ستريت”، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من استقالة مورغان ماكسويني مدير مكتب ستارمر.
ويواجه ستارمر نفسه دعوات من المعارضة للاستقالة.
يأتي ذلك بعد 24 ساعة من استقالة مورغان ماكسويني، مدير مكتب كير ستارمر، لكونه “نصح” رئيس الحكومة البريطانية بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى واشنطن، رغم صلاته بجيفري إبستين.
فضيحة إبستين.. ستارمر يواجه “أزمة وجودية” – موقع 24
واجه وزير العمل ومعاشات التقاعد البريطاني بات مكفادن أسئلة من وسائل إعلام، اليوم الأحد، حول مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر، وأقر بوجود احتمال بعدم استمراره في منصبه.
وأقدم ماكسويني على هذه الخطوة بعدما طالبه بها سياسيون من المعارضة وحزب العمال الحاكم على السواء خلال الأيام الماضية، في وقت تواجه حكومة ستارمر أزمة غير مسبوقة عقب نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق من ملف إبستين، تبين وجود صلات بين ماندلسون والمتمول الذي توفي في السجن عام 2019. وكان ستارمر عين الوزير والمفوض الأوروبي السابق ماندلسون في هذا المنصب الحساس في ديسمبر (كانون الأول) 2024 قبيل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لكنه أقاله في سبتمبر (أيلول) 2025 بعد نشر وثائق تضمنت تفاصيل عن علاقته بإبستين.
وعادت القضية إلى الواجهة مع نشر وزارة العدل الأمريكية وثائق جديدة أخيراً، كشفت أن ماندلسون سرب معلومات لإبستين من شأنها التأثير في الأسواق، وخصوصاً حين كان وزيراً في حكومة غوردن براون بين العامين 2008 و 2010.
وفتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً في الأمر، وقامت الجمعة بتفتيش موقعين على صلة بماندلسون.
وقال ماكسويني الأحد في بيان نشرته وسائل إعلام بريطانية: “بعد تفكير معمق، قررت أن أستقيل من الحكومة. تعيين بيتر ماندلسون كان خطأ بعدما سئلت رأيي، نصحت رئيس الوزراء بأن يبادر إلى هذا التعيين، وأتحمل كامل المسؤولية عن هذه النصيحة”.
ويعد ماكسويني في داونينغ ستريت بمثابة الذراع اليمنى لستارمر، وأحد أبرز واضعي استراتيجية حزب العمال. عين ماكسويني في منصبه في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، بعد ثلاثة أشهر من عودة العماليين إلى الحكم بنتيجة انتخابات أدار بنفسه حملة الحزب فيها.
كما كان يعتبر مقرباً من ماندلسون بعدما عمل معه في العقد الأول من الألفية الثالثة. وأعرب ستارمر الأحد عن “امتنانه العميق” لماكسويني، وأشاد بـ “التزامه بحزب العمال والبلاد”.

