مقتل 18 بغارات باكستانية على مسلحين أفغان.. وكابول تتوعد بالرد

1

أفادت وسائل إعلام رسمية أفغانية، اليوم الأحد، نقلاً عن مسؤولين محليين قولهم إن غارات جوية باكستانية أسفرت عن مقتل 18 شخصاً، من بينهم أطفال، وإصابة 6 آخرين في ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان.
وأعلنت باكستان أنها نفذت ضربات على 7 معسكرات للمسلحين، واصفة هذا العمل بأنه “رد انتقامي” على موجة أخيرة من التفجيرات الانتحارية في البلاد، وهي خطوة من شأنها أن تؤجج حدة التوترات بين البلدين الجارين.
وذكر مسؤولون أفغان أن الغارات الجوية استهدفت مناطق مدنية في ولايتي ننكرهار وباكتيكا الليلة الماضية. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا في ولاية باكتيكا.
وفي تعليقات أدلى بها قبل فجر الأحد، كتب وزير الإعلام عطاء الله ترار، على منصة التواصل الإجتماعي (إكس)، أن الجيش نفذ ما وصفها بـ”عمليات انتقائية مبنية على معلومات استخباراتية” ضد 7 معسكرات تابعة لحركة طالبان الباكستانية، المعروفة أيضاً باسم تحريك طالبان باكستان، والجماعات المتحالفة معها. وقال إنه تم استهداف جماعة تابعة لتنظيم داعش في المنطقة الحدودية أيضاً.
وفي أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، شنت باكستان أيضاً ضربات في عمق أفغانستان لاستهداف مخابئ للمسلحين.
وقال تارار إن باكستان “سعت دائماً للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة”، لكنه أضاف أن سلامة وأمن المواطنين الباكستانيين يظلان أولوية قصوى.
وحذرت وزارة الدفاع الأفغانية باكستان من أن الهجمات على المدنيين لن تمر بدون رد، مؤكدة أن حماية سيادة البلاد وشعبها واجب ديني ووطني ووعدت برد متناسب ومتزن وفي الوقت المناسب.
وقالت وزارة الدفاع في بيان لها إنه استمراراً لما وصفته بأعمال عدوانية سابقة، شن النظام العسكري الباكستاني مرة أخرى غارات جوية على العديد من المناطق المدنية في ولايتي ننكارهار وباكتيكا، بما في ذلك مدرسة دينية وعدد من المنازل السكنية مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنين الأبرياء، من بينهم نساء وأطفال.
ووصفت الوزارة الهجمات بأنها انتهاك واضح لسيادة أفغانستان وجريمة وأدانتها بشدة.

التعليقات معطلة.