من أساطير كرة القدم إلى ملاك أندية.. تعرف عليهم

8




24 ـ مؤمن بندر

تعددت النماذج التي نجحت في كتابة التاريخ مرتين؛ الأولى كلاعبين أسروا قلوب الجماهير، والثانية كمسؤولين رسموا مستقبل أنديتهم. إليك أبرز ما جاء في رصد صحيفة “آس” الإسبانية:

بناة الإمبراطوريات
خوان غامبر (برشلونة): لم يكن مجرد رئيس، بل هو مؤسس النادي الكتالوني عام 1899، ولعب بقميصه 4 أعوام قبل أن يتولى الرئاسة ويضع حجر الأساس للهوية الكتالونية.

سانتياغو برنابيو (ريال مدريد): الأسطورة التي لا تضاهى، تدرج من لاعب ومدرب إلى رئيس تاريخي في 1943، محققاً 80 لقباً في عهده، ليخلد النادي اسمه بإطلاقه على الملعب التاريخي.

ثلاثي البايرن ومدرسة الوفاء
رومينيغه، بيكنباور، وأولي هونيس: شكلوا مثلث القوة في بايرن ميونخ، ونقلوا نجاحاتهم من الملعب إلى الإدارة، رغم فترات الجدل القانوني التي أحاطت بهونيس.

خوسو أوروتيا (أتلتيك بلباو): نموذج “رجل النادي الواحد”، قضى 16 موسماً كلاعب ثم ترأس النادي لسبع أعوام، محققاً السوبر الإسباني في 2015.

المستثمرون الجدد والنجوم المعاصرون
ديفيد بيكهام (إنتر ميامي): استغل بنداً ذكياً في عقده مع الدوري الأمريكي ليؤسس صرحاً أصبح اليوم وجهة ميسي، محولاً حلمه إلى حقيقة في 2018.

جيرارد بيكيه (إف سي أندورا): أنقذ النادي من الاندثار وهو لا يزال لاعباً في برشلونة، مسدداً ديونه ومتحولاً لاحقاً إلى رئيسه الفعلي.

خوان سيباستيان فيرون (إستوديانتس): عاد لناديه الأم رئيساً ليواصل النجاح، محققاً ألقاباً محلية كان آخرها كأس الدوري الأرجنتيني 2024.

الأسماء اللامعة في الإدارة الفنية
شملت القائمة أيضاً أسماء مثل روي كوستا (بنفيكا)، زلاتان إبراهيموفيتش (هاماربي)، الحارس الأسطوري أوليفر كان (بايرن ميونخ)، باتريس إيفرا (إستريلا أمادورا)، ورونالدو نازاريو (بلد الوليد – كروزيرو)، مما يؤكد أن قيادة كرة القدم لم تعد تقتصر على المكاتب الإدارية التقليدية، بل باتت تحت سطوة “أبناء الملعب”.

التعليقات معطلة.