وكان البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني قد اتهم بريستياني بتوجيه إساءات عنصرية إليه خلال مباراة الفريقين في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا التي أقيمت في 17 شباط/فبراير في لشبونة.
وقال مورينيو: “إذا ثبت وأكرر ذلك مراراً، أن لاعبي لم يحترم هذه المبادئ التي أؤمن بها ويؤمن بها بنفيكا، فإن مسيرته معي ستنتهي”.
ويخضع بريستياني الذي ينفي توجيه إساءات عنصرية إلى فينيسيوس، للتحقيق من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، وقد أُوقف موقتاً عن مباراة الإياب التي فاز بها ريال مدريد على أرضه 2-1 ليبلغ الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية الأم التي يحمل الرقم القياسي في عدد الفوز بها (15).
وفي حال ثبوت إساءته إلى فينيسيوس، سيتم إيقافه لمدة لا تقل عن عشر مباريات.
ووُجهت انتقادلات لاذعة لمدرب ريال السابق مورينيو بعدما بدا وكأنه يُلمّح إلى أن فينيسيوس هو من استفزّ الإساءة المزعومة باحتفاله الراقص بعد تسجيله هدف الفوز.
وأضاف المدرب البالغ 63 عاماً: “قرينة البراءة حق مكفول”، وتابع: “إذا كان اللاعب مُذنباً، فلن أنظر إليه أبداً بالطريقة التي كنت أنظر بها إليه، وهذا كل ما في الأمر بالنسبة لي، ولكن عليّ أن أضع الكثير من الشروط قبل ذلك”.

