مثنى أمين
صرح النائب في البرلمان العراقي عن حزب “الاتحاد الإسلامي الكوردستاني”، مثنى أمين، بأن هناك توجه لدى الأطراف السياسية العراقية لاختيار طرف ثالث خارج ترشيحات الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني لمنصب رئيس جمهورية العراق.
ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي، غداً، جلسة برلمانية لاختيار رئيس جمهورية جديد للبلاد.
ويمنح العرف السياسي السائد في العراق منذ عام 2003 منصب رئيس الجمهورية للمكون الكوردي، مقابل ذهاب منصب رئيس البرلمان للسنة ورئيس الحكومة للشيعة، لكن الأطراف الكوردية لم تصل حتى الآن لاتفاق بشأن مرشح موحّد يمثل الجميع.
وقال أمين في حديث لمنصة “الجبال”، اليوم الاثنين 26 كانون الثاني 2026، إنه “يجب على الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني أن يذهبوا إلى بغداد متحدين”، ذلك تزامناً مع اقتراب انتهاء المهلة الدستورية لاختيار شخص الرئيس وعدم توافق الحزبين الكورديين الكبيرين حتى الآن على مرشح يرضي الطرفين.
وأكد النائب أن “الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق بشأن مرشح لمنصب رئاسة الجمهورية العراقية حتى الآن”، وقال إن “هناك توجّه سائد لدى الكتل والأطراف السياسية العراقية يشجع على اختيار طرف ثالث خارج ترشيحات (البارتي) و(اليكتي) لمنصب رئيس الجمهورية”.
وأضاف البرلماني عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكوردستاني أنه “سأتقدّم كبديل لمرشحي الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني لرئاسة الجمهورية. ولن انسحب حتى في حال وصول الجانبين إلى اتفاق”، لافتاً إلى أنه “تباحثنا مع الأطراف الكوردية التي ليس لديها مرشح للمنصب، وطلبنا منها الدعم في هذا المسار”.
وفي نفس السياق، أوضح أمين أنه “يجب على الكورد أن يتعاملوا بعقلية قومية في بغداد”، مشيراً إلى أنه “سيتم عقد الجلسة غداً في حال حضور ثلثي أعضاء البرلمان”.
وقال أيضاً: “إذا لم تتدخّل الأطراف الشيعية، سيتم حسم منصب رئيس الجمهورية خلال الجلسة”.
وكان وزير الخارجية العراقي والمرشح عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، فؤاد حسين، قد صرح أمس الأحد بأن هناك 19 مرشحاً لرئاسة الجمهورية، وأن البارتي واليكتي لم يتفقا بشان مرشح للمنصب حتى الآن، مرجحاً ذهاب الحزبين إلى قاعة البرلمان بمرشحين مختلفين.
نائب يتحدث عن اختيار طرف ثالث لرئاسة الجمهورية: “البارتي” واليكتي” لم يتفقا

التعليقات معطلة.
