وزير الطاقة الأميركي: سنمنع إيران من السلاح النووي بطريقة أو بأخرى

1



فانس يقول إن طهران لا تزال غير مستعدة لقبول بعض الخطوط الحمر لترمب ومناورات بحرية روسية – إيرانية الخميس

وكالات






نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس (أ ف ب)

ملخص
تحدث خلال التظاهرة على هامش “مؤتمر ميونيخ للأمن” رضا بهلوي نجل الشاه الذي أطاحته الثورة الإسلامية عام 1979، في حين قدّرت الشرطة الألمانية عدد المشاركين بـ250 ألف شخص، رفعوا شعارات مناهضة للحكم في طهران.

شدد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، اليوم الأربعاء في باريس على أن بلاده ستحول دون حصول إيران على سلاح نووي “بطريقة أو بأخرى”، وذلك في خضم محادثات بين الطرفين سعياً للتوصل إلى اتفاق.

وقال رايت على هامش اجتماعات للوكالة الدولية للطاقة، إن الإيرانيين “واضحون في شأن ما سيفعلونه بالأسلحة النووية. هذا أمر غير مقبول على الإطلاق”.

وتتهم واشنطن وحليفتها إسرائيل ودول غربية، طهران بالسعي إلى تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه الأخيرة.

وذكرت ​وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء أن إيران وروسيا ستجريان مناورات بحرية في ‌بحر عمان ‌وشمال ​المحيط ‌الهندي ⁠غداً ​الخميس، وذلك ⁠بعد أيام قليلة من إجراء “الحرس الثوري” تدريبات عسكرية ⁠في مضيق هرمز.
ونقلت ‌الوكالة ‌عن ​القائد ‌بالبحرية الإيرانية ‌حسن مقصودلو قوله إن “تحقيق التوافق والتنسيق في ‌الإجراءات المشتركة لمواجهة الأنشطة التي تهدد ⁠الأمن ⁠والسلامة البحرية… وكذلك مكافحة الإرهاب البحري، من بين الأهداف الرئيسة لهذه المناورات المشتركة”.

غدا..مناورات بحرية مشتركة بين ايران وروسيا في بحر عمان وشمال المحيط الهنديhttps://t.co/JnwxUCPChU pic.twitter.com/Xpt4ybGnwz

ويأتي الإعلان عن المناورات، غداة تصريح نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن إيران لا تزال غير مستعدة للإقرار ببعض الخطوط الحمر التي حددها الرئيس دونالد ترمب، وذلك خلال تصريحات اليوم الثلاثاء بعد ساعات من جولة ثانية من المحادثات بين البلدين في جنيف.

وألمح فانس إلى أن الولايات المتحدة لا تزال مهتمة بالمسار الدبلوماسي بعدما هدد ترمب باستخدام القوة ضد إيران إذا لم تلب شروط واشنطن، وعلى رأسها تلك المتصلة ببرنامجها النووي، مضيفاً أنه “في بعض الجوانب سارت الأمور على نحو جيد ووافقوا على اللقاء لاحقاً، لكن في جوانب أخرى من الواضح أن الرئيس حدد بعض الخطوط الحمر التي لا يزال الإيرانيون غير مستعدين للقبول بها ومعالجتها”.

ومضى فانس في حديثه “سنواصل العمل على ذلك، لكن بالطبع الرئيس هو من لديه الصلاحية لتحديد متى تبلغ الدبلوماسية خواتيمها”، متابعاً “نأمل ألا نصل إلى ذلك الحد، لكن إذا حدث ذلك فسيكون القرار للرئيس”، في إشارة للعمل العسكري.

وانتهت اليوم في جنيف الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن، وفق ما نقل الإعلام الإيراني، إذ ذكرت وكالة “إيسنا” أن “الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة انتهت بعدما عقدت في جنيف”، وأكدت وسيلة إعلام أخرى هذه المعلومات.

استدعاء السفير الألماني
واليوم الثلاثاء استدعت طهران السفير الألماني للاحتجاج على “نشاطات معادية لإيران”، عقب تظاهرة حاشدة معارضة لسلطات الجمهورية الإسلامية جرت في ميونيخ السبت الماضي، على ما أفاد الإعلام الرسمي، وتحدث خلال التظاهرة على هامش “مؤتمر ميونيخ للأمن” رضا بهلوي نجل الشاه الذي أطاحته الثورة الإسلامية عام 1979، في حين قدّرت الشرطة الألمانية عدد المشاركين بـ250 ألف شخص، رفعوا شعارات مناهضة للحكم في طهران.

وأوردت وكالة “إرنا” أنه “على خلفية النشاطات المعادية لإيران في ألمانيا والمواقف المدمرة التي اتخذها مسؤولو هذا البلد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في انتهاك للقانون الدولي، جرى استدعاء السفير الألماني لدى طهران إلى وزارة الخارجية ونُقل إليه احتجاج إيران الشديد”، مضيفة “قال السفير الألماني إنه سينقل إلى برلين احتجاج إيران الشديد واستياءها العميق”.

وأتت التظاهرة في ميونيخ على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية خلال الآونة الأخيرة وأسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص، وكان منظمو “مؤتمر ميونيخ للأمن” أعلنوا سحب الدعوات التي كانت موجهة الى مسؤولين حكوميين إيرانيين، وذلك بعد الاحتجاجات وتعامل السلطات معها.

آلية تحقق
كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد استعداد بلاده للسماح بالتحقق من أنها لا تسعى إلى تطوير سلاح نووي، وذلك خلال تصريحات نشرت الثلاثاء مع عقد طهران محادثات مع واشنطن في جنيف.

وقال بزشكيان في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة “نحن لا نسعى إلى حيازة الأسلحة النووية قطعاً”، مضيفاً “إذا أراد أحد التحقق من ذلك فنحن مستعدون لحصول إجراءات تحقق كهذه”.

الطريق بدأ
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم في شأن “مبادئ إرشادية” رئيسة خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف، اليوم الثلاثاء لكن لا يزال أمام الطرفين مسائل بحاجة إلى العمل عليها.

وأضاف عراقجي، في تصريح لوسائل الإعلام الإيرانية عقب انتهاء المحادثات، أن هذا التقدم لا يعني التوصل إلى اتفاق قريباً، ولكنه يشير ‌إلى بداية ‌نحو تحقيق ذلك.

وشارك المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المفاوضات التي توسطت فيها سلطنة عمان، إلى جانب عراقجي.

التعليقات معطلة.