24 – أبوظبي
قال مسؤول أمريكي، السبت، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت مناقشات أولية حول المرحلة التالي،ة وكيف يمكن أن تبدو محادثات السلام مع إيران، بعد ثلاثة أسابيع من الحرب.
وصرّح ترامب يوم الجمعة بأنه يدرس إنهاء الحرب ، على الرغم من أن مسؤولين أمريكيين قالوا إن التوقعات تشير إلى استمرار القتال لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية. وفي غضون ذلك، يسعى مستشارو ترامب إلى البدء في وضع الأسس للدبلوماسية.
ونقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مسؤول قوله، إن “مبعوثي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، يشاركان في المناقشات حول مسار الدبلوماسية المحتمل”.
“غارديان” تضع 3 سيناريوهات لإنهاء حرب إيران – موقع 24
وضعت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية 3 سيناريوهات لنهاية حرب إيران، والتي اندلعت بهجوم إسرائيلي أمريكي في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي.
“غارديان” تضع 3 سيناريوهات لإنهاء حرب إيران – موقع 24
وضعت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية 3 سيناريوهات لنهاية حرب إيران، والتي اندلعت بهجوم إسرائيلي أمريكي في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي.
“غارديان” تضع 3 سيناريوهات لإنهاء حرب إيران – موقع 24
وضعت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية 3 سيناريوهات لنهاية حرب إيران، والتي اندلعت بهجوم إسرائيلي أمريكي في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي.
وأضاف: “أي اتفاق لإنهاء الحرب سيحتاج إلى أن يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وكذلك إبرام اتفاق طويل الأجل بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية ودعم الوكلاء في المنطقة”.
وتابع: “لم يحدث أي اتصال مباشر بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة، على الرغم من أن مصر وقطر والمملكة المتحدة قد نقلت رسائل بينهما”، وفقاً لما ذكره مسؤول أمريكي ومصدران مطلعان.
وبحسب الموقع “أبلغت مصر وقطر الولايات المتحدة وإسرائيل بأن إيران مهتمة بالتفاوض، ولكن بشروط بالغة الصعوبة”.
وتشمل المطالب الإيرانية وقف إطلاق النار، وضمانات بعدم استئناف الحرب في المستقبل، والتعويضات.
قال مسؤول أمريكي “يعتقد أن الإيرانيين سيجلسون إلى طاولة المفاوضات وإن الولايات المتحدة تريد من إيران الالتزام بستة بنود”.
وتشمل البنود وقف برنامج برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات، وعدم تخصيب اليورانيوم، وإيقاف تشغيل المفاعلات في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي.
وتشمل أيضاً تطبيق بروتوكولات مراقبة خارجية صارمة حول إنشاء واستخدام أجهزة الطرد المركزي والآلات ذات الصلة التي يمكن أن تساهم في تطوير برنامج للأسلحة النووية، وانخراط إيران في معاهدات الحد من التسلح مع دول المنطقة والتي تتضمن حداً أقصى للصواريخ لا يتجاوز 1000 صاروخ، ووقف تمويل الجماعات الوكيلة مثل حزب الله في لبنان، أو الحوثيين في اليمن، أو حماس في غزة.
وقال مسؤول أمريكي إن ترامب يعتبر المطالبة بالتعويضات “أمراً غير وارد”.
وقال مسؤول ثان لـ”أكسيوس”: إنه “قد يكون هناك مجال للتفاوض بشأن إعادة الأصول المجمدة إلى إيران، يسمونها تعويضات. ربما نسميها إعادة الأموال المجمدة. هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكننا من خلالها صياغة الكلمات بحيث تحل سياسياً ما يحتاجون إلى حله، ولتطوير توافق”.
وأضاف المسؤول: “يحاول فريق ترامب حالياً الإجابة على سؤالين رئيسيين، من هي أفضل جهة اتصال للمفاوضات في إيران، وأي دولة هي أفضل وسيط”.
يقول مسؤولون أمريكيون إن عراقجي كان الوسيط الرئيسي في المحادثات السابقة، لكن مستشاري ترامب يرونه “جهاز فاكس” بدلاً من شخص مخول بإبرام صفقة فعلياً.
ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم يحاولون معرفة من يتخذ القرارات فعلياً في إيران وكيفية التواصل معهم.

