وأوضح باك نجاد، في تصريحات أوردها التلفزيون الرسمي ووسائل الإعلام الإيرانية، أن هذا الكشف الجديد يشكل إضافة استراتيجية نوعية لقطاع الطاقة الإيراني ويعزز المواقع الاستثمارية للبلاد.
وبين وزير النفط أن المعامل المتوقع للاسترداد في هذا الحقل يتجاوز 72 بالمائة، مما يعني إمكانية استخراج نحو 5.7 تريليون قدم مكعبة من الغاز القابل للاستغلال الاقتصادي المباشر.
وأشار باك نجاد إلى أن هذه الكمية القابلة للاستخراج تعادل إمدادات مرحلة واحدة كاملة من حقل “بارس الجنوبي” الذي يعد أكبر حقول الغاز في إيران لمدة زمنية تقارب 15 عاما كاملا من الإنتاج المتواصل.
جاء ذلك في ظل التهديدات الأمريكية بخنق الاقتصاد الإيراني، وردود طهران بشأن عجز واشنطن، أمام إغلاق المضيق وعدم السماح بعبور ناقلات النفط والطاقة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده “لم تخش الحصار والتهديدات قط”.
وأضاف بالقول: “لقد فشلت جميع تحركاتهم، سواء كان ذلك الحصار أو النقاش العسكري، وستفشل هذه الخطوة أيضا”.
وتابع: “إنهم عاجزون عن إيجاد أي حل في مواجهة الأمة الإيرانية العظيمة، ويستمرون في طرح نفس الخطط المتكررة. عليهم أن يعلموا أنه لا سبيل إلا الحوار باحترام مع الشعب الإيراني، والتوصل إلى حل قائم على العدل والشرف”.

