مؤيد للحكومة الإيرانية أسمر البشرة لديه لحية خفيفة بيضاء اللون، يرتدي العلم الإيراني يرفع يديه داعياً.صدر الصورة،NurPhoto via Getty Images
التعليق على الصورة،إيراني مشارك في تجمع مؤيد للحكومة إحياءً لذكرى محرّم في العاصمة طهران. 15 يونيو/حزيران 2026
في جولة الصحف التي نعرضها لكم الثلاثاء، تناولت صحيفة التلغراف الاتفاق الأمريكي مع إيران، وفي صحيفة الإيكونومست تناول مقال أثر الذكاء الاصطناعي على البشر، وأخيراً في الإندبندنت، حيث يناقش مقالٌ أثر منع وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين في المملكة المتحدة.
نبدأ من التلغراف البريطانية ومقال للكاتب تشارلز مور، أشار فيه إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال ذات مرة إن “إيران لم تربح حرباً قط، لكنها لم تخسر مفاوضات قط” – في حين أصبح هو نفسه “ضحية هذه الظاهرة”.
ورغم أن الكاتب يعتقد أنه من السابق لأوانه إصدار حكم شامل على اتفاق ترامب مع إيران لعدم وجود نص منشور حتى الآن، كما أنه مهما كانت الكلمات الموجودة حالياً في نص الاتفاق فإنها قابلة للتغيير خلال 60 يوماً، إلا أنه يرى أن ما يحصل حالياً في هذه المرحلة “ساعد إيران بعدة طرق”.
جيريمي بوين: حرب إيران كشفت حدود السيطرة الأمريكية
أولاً، ساعدت الهجمات الأمريكية – الإسرائيلية الأولية، على أن ينظر الكثيرون إلى إيران باعتبارها ضحية، وفق وجهة نظر مور.
ويضيف أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شجعت العالم على “تصديق ادعاء إيران القديم الذي لم يكن مثبتاً في السابق، بقدرتها على السيطرة على مضيق هرمز، وبالتالي على تدفق نسبة عالية من النفط العالمي”.
إعلان
كما “أدى رفض ترامب التشاور الحقيقي مع الحلفاء الغربيين قبل هجماته إلى إضعاف حلف الناتو، ومنح الحلفاء نفوذاً أقل بكثير، أو مصلحة إيجابية في أي نتيجة تفاوضية”.
ومن وجهة نظر الكاتب “بعد أن كانت إيران دولة منبوذة، برزت الآن كأكبر قوة إقليمية، دون عقاب على مهاجمة جيرانها الخليجيين المسالمين الذين يتطلعون إلى الولايات المتحدة طلباً للأمن”.
ويقول إنه يمكن لإيران أن “تلاحظ بارتياح أن ترامب يبدو أنه يتجه نحو نسخة جديدة من الاتفاق النووي لأوباما، خطة العمل الشاملة المشتركة، التي يكرهها بشدة، ولكن دون ميزة موافقة حلفاء أمريكا”.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
جانب من مواجهة النمسا والأردن
كأس العالم: الأردن يخسر مواجهته المونديالية الأولى أمام النمسا 3-1
رجل يمسك في يده ورقة يوحي رسمها بتعبير الأسف والحزن
ضعف الانتصاب عند الرجال تحذير مبكر من أمراض مزمنة في المستقبل، فما القصة؟
يمرّ الناس بجوار الأنقاض في موقع غارة إسرائيلية أعقبت اتفاقاً بين الولايات المتحدة وإيران في صور، جنوب لبنان، 16 يونيو/حزيران 2026.
الجيش الإيراني يهدد بالرد على إسرائيل بعد مقتل أربعة أشخاص في هجمات على جنوب لبنان
اثنان من أفراد صيانة طائرات B-52 التابعة لسلاح الجو الأمريكي
“بي-52”: لماذا تتمسك أمريكا بقاذفة صُمّمت قبل أكثر من 70 عاما؟
الأكثر قراءة نهاية
وإضافة إلى كل ما سبق، بات من الأسهل في عهد ترامب، “أن تكون عدواً لأمريكا من أن تكون صديقاً لها. هذه الحقيقة المؤسفة ستؤثر بشدة على إسرائيل”.
ويوضح مور أن ذلك بسبب إعادة إرساء ما يُسمى “السلام مؤقتاً”، الذي يُشيد الرئيس ترامب به ويُطبقه على ملفات أخرى، و”سيزعم أنه عزز مكانته الشخصية، وسيحاول استغلال ذلك لتحقيق ‘سلام’ مماثل في أوكرانيا. وستعرف روسيا كيف تستغل هذا الوضع”.
هل البشرية مستعدة لثورة الذكاء الاصطناعي؟
يد بشرية تحمل كرة شبكية بنفسجية اللون متوهجة، تمثل الذكاء الاصطناعي في فضاء رقمي. والخلفية كحلية اللون.صدر الصورة،Getty Images
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
كتب ويل مارشال، في صحيفة الإيكونومست البريطانية، أن “البشرية غير مستعدة للثورة الذكية القادمة”.
وقال إنه يجب “علينا إيجاد طريقة للسيطرة على الذكاء الاصطناعي، ثم التعايش معه”.
تجدر الإشارة إلى أن كاتب المقال مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة “Planet Labs PBC”، وهي شركة ذات منفعة عامة تدير أكبر أسطول في العالم من الأقمار الاصطناعية لمراقبة الأرض ورصد التغيرات البيئية والجغرافية.
يقول الكاتب إن “المجتمع الدولي المتخصص” يرى أن احتمالية “حدوث كارثة في محطة طاقة نووية هو واحد على مليون تقريباً، بينما يقدر خبراء الذكاء الاصطناعي احتمالية وقوع كارثة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي بنسبة تتراوح بين 10-50 في المئة”.
ويوضح مارشال أنه “في غضون عامين، وربما قبل ذلك بكثير، قد يحقق الذكاء الاصطناعي ما يُعرف بالتحسين الذاتي المتكرر ذي الحلقة المغلقة: أي القدرة على إعادة كتابة شفرته البرمجية ليصبح أكثر كفاءة، دون تدخل بشري”.
الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى
سيكون وفق المقال، “ظهور ذكاء خارق أهم لحظة في تاريخ البشرية، ومن المرجح أن يكون هذا التطور لا رجعة فيه، إذ إن أي آلية إيقاف قد يصممها البشر ستفشل على الأرجح، ذلك لأن أضعف حلقة في أنظمة الأمن هي الإنسان دائماً؛ فالذكاء الاصطناعي الخارق قادر على استغلال نقاط ضعفنا النفسية”.
ويقول إنه ببساطة “لا تملك البشرية استراتيجية تضمن لها البقاء آمنة في ظل التحسين الذاتي المتكرر”.
ويقترح الكاتب أن “تكون الأولوية الأولى هي التوصل لاتفاق بين عملاقي الذكاء الاصطناعي: أمريكا والصين، وتأكيد ترامب والزعيم الصيني، شي جين بينغ، على مبدأ ضرورة بقاء البشر مسؤولين عن أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى حين بناء أطر كافية لضمان الموثوقية والأمان”.
ومع هذا الالتزام رفيع المستوى، يقول مارشال إنه “يمكن للدبلوماسية أن تتقدم على مراحل؛ تتمثل المرحلة الأولى في التوصل لاتفاق ثنائي بشأن الخطوط الحمراء الأكثر وضوحاً وسهولة في التحقق، مثل حظر النشر العلني لأنظمة الذكاء الاصطناعي التي قد تساعد في تطوير أسلحة بيولوجية، وحظر الهجمات الإلكترونية التي يستخدمها الذكاء الاصطناعي على البنية التحتية الحيوية، وحظر الاحتيال، وحظر استغلال الأطفال جنسياً، ومن ثم، يمكن توسيع نطاق الإطار ليشمل مسائل أكثر تعقيداً”.
“اتفاق ترامب مع إيران بمثابة تحذير لأوكرانيا” – مقال في التلغراف

التعليقات معطلة.
