قلص البنك توقعات انكماش اقتصاد السعودية لـ 1% وقام بخفض ملحوظ لتركيا وروسيا
- المملكة المتحدة
قال بنك باركليز إن البنوك المركزية في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا ستبقى على الأرجح في وضع الترقب والانتظار خلال الفترة المقبلة، قبل العودة إلى مسار التيسير النقدي في أوائل العام المقبل.
وأوضح البنك أن صدمة النفط الحالية تختلف عن موجة عام 2022، مشيرا إلى أنها مدفوعة أساسا بعوامل العرض نتيجة التوترات الجيوسياسية، وليست مصحوبة بضغوط طلب قوية، ما جعل أثرها التضخمي محدودا نسبيا.
وأضاف أن ضعف الطلب، خصوصا من آسيا والصين، إلى جانب استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية، ساعدا في احتواء أسعار النفط.
ويرى باركليز أن التحول السريع إلى سياسة نقدية أكثر تيسيرا لا يزال مقيدا، في ظل استمرار الضبابية حول مفاوضات واشنطن وطهران.
وحسب التقرير، بقيت توقعات النمو لمعظم اقتصادات المنطقة مستقرة إلى حد كبير، مع خفض ملحوظ لتوقعات تركيا وروسيا.
أما فيما يتعلق بالسعودية، فقلص باركليز توقعاته لانكماش الناتج المحلي الإجمالي في 2026 إلى 1%، مقارنة بانكماش متوقع سابقا عند 3%.

