بوتين يطلق مشروعاً “مليارياً” لمكافحة الشيخوخة وتحقيق الخلود البشري

1



منوعـات

شفق نيوز- واشنطن

كشف تقرير استقصائي لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، عن إطلاق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مشروعاً بيوتكنولوجياً سرياً وضخماً بقيمة 26 مليار دولار، يحمل اسم “تقنيات الصحة الحديثة”، ويهدف إلى مكافحة الشيخوخة وتحقيق “الخلود البشري” عبر استنساخ الأعضاء وعمليات التعديل الجيني.

وبحسب التقرير، فإن “المشروع يدار ويشرف عليه بشكل مباشر الدائرة الضيقة المحيطة ببوتين، وفي مقدمتهم ابنته الكبرى، ماريا فورونتسوفا، الخبيرة في مجالي الغدد الصماء والجينات، إلى جانب ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف الشهير”.

ويتركز المشروع الملياري الروسي على ثلاثة محاور رئيسية هندسية وطبية:

أولاً: الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد (3D Bioprinting) لإنتاج أعضاء وأنسجة بشرية حية صالحة للزراعة بدلاً من الأعضاء الهرمة.

ثانياً: عمليات نقل الأعضاء بين الفصائل (Xenotransplantation)، عبر هندسة خنازير قزمية (Miniature Pigs) جينياً لتتطابق أعضاؤها الداخلية في وظائفها وجلدها ونظامها الوعائي مع جسم الإنسان، لتكون بمثابة “مخزن غير محدود” لزراعة الأعضاء.

ثالثاً: العلاج الجيني المتقدم الذي يعمل على إيقاف أو عكس عملية شيخوخة الخلايا البشرية.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا المشروع يمثل رغبة الكرملين في فرض “سيطرة كاملة للدولة على إعادة البناء الفيزيائي للإنسان”، لضمان البقاء البيولوجي والسياسي للنخبة الحاكمة، على عكس مشاريع “سيليكون فالي” الأميركية التي تركز على الجوانب الرقمية وتحسين نمط الحياة.

وفي المقابل، يبدي المجتمع العلمي الدولي شكوكاً كبيرة حول إمكانية نجاح هذا المشروع؛ نظراً للعقبات الأخلاقية والفنية المعقدة، فضلاً عن العزلة العلمية التي تواجهها موسكو والمختبرات التي تديرها ابنة بوتين (المدرجة على قوائم العقوبات الغربية) عقب الحرب في أوكرانيا، مما يحرمها من الحصول على أحدث تقنيات تعديل الجينات والأجهزة الطبية المتطورة.

التعليقات معطلة.