تهدئة لم تدم طويلاً.. ترامب يعود للهجوم على خصومه السياسيين

3



24 – أ ف ب

لم تدم طويلاً نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المهادنة والجامعة بعد الهجوم على حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، إذ استأنف الرئيس الأمريكي وإدارته الهجمات على الخصوم السياسيين لاتهامهم بتشجيع العنف السياسي.

وعزت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الإثنين، الهجوم الذي استهدف هذا الحدث السنوي الذي كان ترامب يحضره، إلى “الشيطنة الممنهجة” للرئيس البالغ 79 عاماً.

وأكدت أن “عبادة الكراهية الصادرة عن اليسار حيال الرئيس وجميع الذين يدعمونه ويعملون لحسابه أوقعت العديد من الجرحى والقتلى، وكاد الأمر يتكرّر في نهاية الأسبوع”.

وأضافت أن “الذين يصمون الرئيس باستمرار وبصورة كاذبة وينعتونه بأنه فاشيّ ويشكل تهديداً للديمقراطية ويشبهونه بهتلر من أجل تسجيل نقاط سياسية، إنّما يؤجّجون هذا النوع من العنف”.

رسائل تكشف دوافع الهجوم على عشاء مراسلي البيت الأبيض – موقع 24
أفادت وكالة “أسوشيتد برس”، نقلاً عن مسؤول مطّلع على مجريات التحقيق، بأن الرجل المتهم بتنفيذ هجوم إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، قد أرسل رسائل نصية إلى أفراد من عائلته قبيل دقائق من الحادثة.

من جانبه، هاجم ترامب وزوجته ميلانيا الكوميدي التلفزيوني جيمي كيمل، مطالبَين بإقالته بسبب نكتة أطلقها حول السيدة الأولى.

وكتب ترامب على منصّته “تروث سوشال” أن “العديدين غاضبون بسبب دعوة كيمل المشينة إلى العنف”، مضيفاً: “لا أردّ عادة على أي شيء يقوله، لكن الأمر تجاوز كل حدود”.

ولم يكن متوقعاً بالأساس أن يستمر ترامب في نبرة المهادنة، بعدما اعتمد لغة لاذعة ومحرّضة في غالب الأحيان حيال خصومه والصحافيين والمهاجرين.

والواقع أن ترامب تخطى خلال أكثر من عقد من العمل السياسي كل حدود الخطاب الرئاسي المقبولة، ونعت الصحافيين بأنهم “عدو الشعب”، مركزاً هجماته تحديداً على الصحافيات، وصولاً إلى نعت إحداهنّ بـ “الخنزيرة”

التعليقات معطلة.