دخل نادي بورتلاند تريل بليزرز في مفاوضات مالية معقدة مع مجلس مدينة بورتلاند بشأن خطة لتحديث صالة “مودا سنتر” بتكلفة تصل إلى 600 مليون دولار، في مشروع يعكس التحديات المتزايدة التي تواجه المدن الأمريكية في تمويل البنية التحتية الرياضية والحفاظ على أنديتها المحترفة.
أكد مسؤولو النادي خلال جلسة عقدها مجلس المدينة، رغبتهم في التوصل إلى اتفاق يضمن بقاء الفريق في بورتلاند، بحسب موقع Front Office Sports، إلا أن الخلافات تركزت حول آلية تمويل المشروع وشفافية استخدام الأموال العامة، بعدما اتهمت السلطات المحلية النادي بعدم تقديم تفاصيل كافية حول أوجه إنفاق التمويل المطلوب.
وذكر الموقع “كان النادي نجح في مارس (آذار) الماضي في تأمين 365 مليون دولار من التمويل، إلا أن الإفراج عن هذه الأموال يبقى مشروطاً بموافقة مجلس مدينة بورتلاند على تخصيص 120 مليون دولار، إضافة إلى موافقة المقاطعة على مساهمة بقيمة 88 مليون دولار، ما يجعل المشروع معتمداً بشكل كبير على التمويل الحكومي والمحلي”.
وأضاف “خلال الجلسة، أوضح رئيس النادي دواين هانكينز أن ملاك الفريق يسعون للإبقاء على الامتياز الرياضي في المدينة والتوصل إلى تسوية مالية مع السلطات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال نقل الفريق مستقبلاً إذا تعثرت المفاوضات”.
وتابع “يرى النادي أن صالة “مودا سنتر”، التي افتتحت عام 1995، تحتاج إلى تحديثات شاملة للحفاظ على قدرتها التنافسية مقارنة بمنشآت دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، إذ تعد أقدم صالة في الدوري لم تخضع لعملية تجديد رئيسية حتى الآن”.
وواصل “في المقابل، تطالب المدينة بمزيد من الشفافية قبل ضخ الأموال العامة، بينما يؤكد مسؤولو النادي أنهم استثمروا ما يقارب مليار دولار على مدار الثلاثين عاماً الماضية في إنشاء المنشأة وصيانتها، معتبرين أن الوقت حان لتتحمل الجهات المالكة للمنشأة جزءاً أكبر من تكلفة التحديث”.
واختتم “تحمل نتيجة المفاوضات أهمية اقتصادية تتجاوز مستقبل النادي، إذ ستحدد شكل الشراكة المالية بين القطاعين العام والخاص في تمويل المنشآت الرياضية، كما قد تؤثر في قيمة الامتياز الرياضي واستثماراته المستقبلية داخل مدينة بورتلاند”.

