رداً على مناورات واشنطن وسيؤول.. كوريا الشمالية تطلق 10 صواريخ بالستية

7







24 – أ ف ب

أطلقت كوريا الشمالية نحو 10 صواريخ بالستية باتجاه بحر اليابان، اليوم السبت، وفق ما أعلنت سيؤول التي تُجري هذا الأسبوع، مناورات عسكرية سنوية مشتركة مع واشنطن أثارت غضب بيونغ يانغ.

وحذرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الثلاثاء الماضي، من “عواقب وخيمة لا يمكن تصورها” قد تترتب على هذه المناورات العسكرية المشتركة التي بدأت الإثنين الماضي، ويشارك فيها نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي، وعدد غير معروف من الجنود الأمريكيين حتى 19 مارس (أذار) الجاري.

وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان، اليوم السبت، بأن القوات المسلحة في سيؤول رصدت “نحو 10 صواريخ بالستية مجهولة أُطلقت من منطقة سونان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق، في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان”.

وقبل ذلك بقليل، أفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بأن كوريا الشمالية أطلقت “قذيفة مجهولة” واحدة على الأقل باتجاه بحر اليابان.

وأكدت وزارة الدفاع اليابانية إطلاق صاروخ، مشيرة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس إلى أن “صاروخاً بالستياً يُشتبه في إطلاقه من كوريا الشمالية”.

كوريا الشمالية تحذر من “بروفة حرب” بعد تحرك عسكري لواشنطن وسيؤول – موقع 24
أدانت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، ذات النفوذ القوي، اليوم الثلاثاء، المناورات العسكرية المشتركة الجارية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، محذرة من “عواقب وخيمة لا يمكن تصورها”.

وبدّدت بيونغ يانغ مؤخراً آمال التقارب الدبلوماسي مع سيؤول، الحليف الأمني الرئيسي لواشنطن، واصفة جهودها الأخيرة للسلام بأنها “مهزلة فاشلة ومضللة”.

وجاء الإعلان عن عمليات الإطلاق، بعد ساعات من تصريح رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين سيوك للصحافيين خلال زيارته للولايات المتحدة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيكون “أمراً جيداً”.

تعايش
وتقود واشنطن جهوداً لتفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية منذ عقود، إلا أن القمم الثنائية والعقوبات والضغوط الدبلوماسية لم تُجدِ نفعاً.

وفي الأشهر الأخيرة، سعت إدارة ترامب إلى إحياء المحادثات رفيعة المستوى مع بيونغ يانغ، ودرست إمكان عقد قمة مع كيم جونغ أون هذا العام، ربما خلال زيارة ترامب إلى بكين في أواخر مارس (أذار) الجاري، أو أوائل أبريل (نيسان) المقبل.

وقال كيم مين سيوك الذي التقى دونالد ترامب في واشنطن، أمس الجمعة، إن الرئيس الأمريكي أخبره أن “الاجتماع (مع كيم جونغ أون) سيكون أمراً جيداً. من الجيد حقاً أن نلتقي. لكن قد يحدث ذلك خلال زيارتنا للصين هذه المرة، أو ربما لا، أو حتى لاحقاً”.

زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق صواريخ “كروز” – موقع 24
أشرف زعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون” على تجربة أخرى لإطلاق صواريخ “كروز” استراتيجية، من المدمرة “تشوي هيون”، في الوقت الذي بدأت فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريباتهما العسكرية السنوية قبل الربيع.

وخلال جولة آسيوية في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أكد دونالد ترامب أنه منفتح “بنسبة 100%” على الاجتماع مع كيم جونغ أون.

وبعد تجاهل هذه المؤشرات على الانفتاح لأشهر، أعلن الزعيم الكوري الشمالي في نهاية فبراير (شباط) الماضي، أن البلدين يمكنهما “التعايش بشكل جيد” إذا قبلت واشنطن وضع بيونغ يانغ كقوة نووية.

وفي الوقت نفسه، رفض كيم جونغ أون بشدة مبادرات سيؤول ورئيسها لي جاي ميونغ الذي يعمل منذ توليه منصبه في يونيو (حزيران) 2025، على استئناف الحوار الثنائي.

وأعلن كيم جونغ أون في نهاية فبراير (شباط) الماضي، أن “كوريا الشمالية لا تربطها أي صلة بكوريا الجنوبية، عدوتها اللدودة، وستستبعدها إلى الأبد من قائمة الدول الشقيقة”.

ولم توقّع بيونغ يانغ وسيؤول معاهدة سلام رسمية، عقب الحرب الكورية بين العامين 1950 و1953.

التعليقات معطلة.