فمك يخبرك بالحقيقة… هل تعاني نقص فيتامين «بي 12»؟

1

يُعدّ فيتامين «بي 12» (الكوبالامين) من العناصر الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة الخلايا وتجددها بشكل سليم. ويؤدي هذا الفيتامين دوراً حيوياً في تكوين الحمض النووي ودعم الجهاز العصبي وإنتاج خلايا الدم. ونظراً لأن خلايا الفم تتجدد بوتيرة أسرع من معظم خلايا الجسم، فإن الفم غالباً ما يكون أول مكان تظهر فيه علامات نقص هذا الفيتامين، ما يجعله مؤشراً مبكراً لا ينبغي تجاهله، وفقاً لموقع «هيلث»:

1. التهاب الفم

تحتاج خلايا الجسم إلى فيتامين «بي 12» لنسخ الحمض النووي (DNA) بشكل صحيح. ويُعد الفم من أكثر المناطق حاجةً إلى هذا الفيتامين، نظراً لتجدد خلاياه المستمر. وعند انخفاض مستويات فيتامين «بي 12»، يعجز الجسم عن إنتاج الحمض النووي اللازم لتجديد هذه الخلايا، مما يؤدي إلى ترقق الأنسجة وضعفها.

ومع تدهور هذه الأنسجة، يفقد الفم جزءاً من قدرته الدفاعية ضد الجراثيم والأطعمة الحمضية، ما قد يؤدي إلى التهاب الفم، الذي يظهر في صورة تهيّج وإحمرار وتورم، وقد يشمل الخدين واللثة واللسان والشفتين وسقف الفم.

2. إحساس حارق في اللسان أو الفم

يسهم فيتامين «بي 12» في الحفاظ على سلامة سطح اللسان والطبقة الواقية المحيطة بالأعصاب في الفم. وعندما تضعف هذه الطبقة، تبدأ الأعصاب بإرسال إشارات غير دقيقة، ما يسبب شعوراً بعدم الراحة حتى في غياب أي مهيّج.

وقد يظهر ذلك على شكل إحساس حارق أو لاذع في اللسان أو الفم، وقد يصاحبه انزعاج أثناء تناول الطعام أو عند البلع. ويُعد هذا العرض من أكثر العلامات شيوعاً، وغالباً ما يسبق ظهور الإحمرار أو التورم.

3. لسان أحمر ومتورم وخالٍ من الحليمات

يحتوي اللسان على حليمات صغيرة تمنحه ملمسه المميز. ومع نقص فيتامين «بي 12»، تضعف الطبقة الواقية، ويصبح الجسم غير قادر على تجديد هذه الحليمات بالسرعة المطلوبة.

وقد يؤدي ذلك إلى التهاب اللسان، حيث يبدو:

– أحمر أو مائلاً إلى البنفسجي أو بلون اللحم النيء

– مؤلماً أو حساساً، خاصة بعد تناول الأطعمة الحارة

– متورماً

ومع استمرار الحالة، قد تتقلص الحليمات وتختفي، فيصبح اللسان أملس ولامعاً وأكثر نعومة، وهي حالة تُعرف باسم التهاب اللسان الضموري.

4. بقع حمراء في الفم أو على اللسان

قد تظهر بقع حمراء زاهية داخل الفم، مثل:

– سقف الفم

– داخل الخدين

– أسفل اللسان

وقد تأخذ هذه البقع أشكالاً غير منتظمة، مثل خطوط أو أشرطة، وغالباً ما تبدو أكثر نعومة أو لمعاناً من الأنسجة المحيطة بها.

5. قرح الفم

التهاب الفم القلاعي المتكرر هو المصطلح الطبي لقرح الفم التي تظهر بشكل متكرر. وتكون هذه القرح عادة صغيرة وسطحية لكنها مؤلمة، ذات مركز أبيض أو أصفر محاط بحلقة حمراء.

وقد تظهر على باطن الخدين أو الشفتين أو اللسان. ورغم أن ظهور قرحة أو اثنتين قد يكون أمراً شائعاً، فإن تكرارها واستمرارها لفترة طويلة قد يشير إلى نقص فيتامين «بي 12» بوصفه سبباً محتملاً.

6. تغيّر حاسة التذوق

قد يؤثر نقص فيتامين «بي 12» في براعم التذوق، خصوصاً الموجودة في مؤخرة اللسان، وكذلك في الأعصاب المسؤولة عن نقل إشارات التذوق إلى الدماغ.

وقد يؤدي ذلك إلى اضطراب في التذوق، حيث يشعر الشخص بطعم غير طبيعي ومستمر، يوصف أحياناً بأنه معدني أو مر أو كريه أو مالح. كما قد يسبب ضعفاً في حاسة التذوق، فيبدو الطعام باهتاً أو بلا نكهة واضحة.

وغالباً ما يظهر هذا العرض بعد فترة قصيرة من الإحساس بحرقة في الفم، وقد يترافق مع تشققات عميقة على سطح اللسان.

7. جفاف الفم

إذا أثّر نقص فيتامين «بي 12» على الأعصاب أو الغدد اللعابية، فقد يؤدي ذلك إلى جفاف الفم أو نقص إفراز اللعاب.

ويشعر المصاب حينها بأن فمه جاف أو لزج، ما قد يسبب انزعاجاً واضحاً، ويجعل التحدث أو البلع أكثر صعوبة.

التعليقات معطلة.