أكد رئيس وزراء لبنان، نواف سلام أن استهداف عناصر من الدفاع المدني اللبناني في بلدة مجدل زون، ومقتلهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، يُعد “جريمة حرب موصوفة جديدة” ترتكبها إسرائيل، مشدداً على أن ذلك يشكل “انتهاكاً صارخاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني”.
وأضاف سلام، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الحكومة اللبنانية لن تألو جهداً في إدانة هذه الجريمة النكراء” في المحافل الدولية، والعمل على حشد كل الجهود لإلزام إسرائيل بوقف ما وصفها بالانتهاكات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقُتل 6 أشخاص في لبنان الثلاثاء بغارات إسرائيلية، من بينهم 3 عناصر في الدفاع المدني، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي الذي يواصل ضرباته رغم الهدنة، العثور على شبكة أنفاق واسعة تابعة لحزب الله في جنوب البلاد.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس (آذار)، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
وزير الدفاع الإسرائيلي يوجه رسالة إلى أمين عام حزب الله – موقع 24
اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين، أن الأمين العام لحزب الله “يلعب بالنار”، مهدداً بأنها “ستحرق لبنان”، وذلك عقب تصريحات لنعيم قاسم جدد فيها رفض المفاوضات بين البلدين، وتوعد بمواصلة الرد على هجمات إسرائيل.
وشرعت إسرائيل في حملة واسعة من الغارات الجوية، واجتياح بري لمناطق في جنوب لبنان محاذية لحدودها.
ودخل وقف لإطلاق النار لعشرة أيام حيز التنفيذ اعتباراً من 17 أبريل (نيسان). وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 منه تمديده لثلاثة أسابيع.
وأفاد الدفاع المدني اللبناني عن مقتل ثلاثة من عناصره “أثناء تنفيذهم مهمة إنقاذ وإسعاف للمصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى” في بلدة مجدل زون في جنوب لبنان الثلاثاء.
وأعلن الجيش اللبناني من جهته إصابة اثنين من جنوده في الضربة نفسها.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين آخرين قتلا في هذه الغارة أيضاً، بينما كانت أفادت في وقت سابق عن مقتل شخص بغارة إسرائيلية أخرى على بلدة جويا في جنوب لبنان، أدّت كذلك إلى إصابة 15 شخصاً بجروح.
ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون، “الاعتداء الإسرائيلي” الذي أدّى إلى مقتل عناصر الدفاع المدني، معتبراً أنه “يدلل على أن إسرائيل تواصل انتهاك القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي المدنيين والمسعفين”.

