ماغات وإيفنبرغ ينتقدان الاتحاد الألماني لكرة القدم

4

شن فيليكس ماغات وشتيفان إيفنبرغ، لاعبا المنتخب الألماني السابقان، هجوماً حاداً على الاتحاد الألماني لكرة القدم، عقب خروج المنتخب المبكر من كأس العالم.

ودعا إيفنبرغ، القائد السابق لبايرن ميونيخ، رئيس الاتحاد الألماني بيرند نيوندورف إلى الرحيل، وذلك خلال ظهوره في برنامج «دوبل باس» على قناة «سبورت 1»، الأحد.

وقال إيفنبرغ: «إنهم يلتزمون الصمت؛ لأن كل الأوساط الكروية في ألمانيا تتحدث عن (يورغن) كلوب. لقد تعاملوا مع الأمر بذكاء».

وأضاف: «لكن في النهاية، يتحمل نيوندورف القدر نفسه من المسؤولية. وعندما تأتي الانتخابات المقبلة، يجب أن تكون هناك عواقب بالنسبة له أيضاً».

 

شتيفان إيفنبرغ (رويترز)
شتيفان إيفنبرغ (رويترز)

 

من جانبه، لم يطالب ماغات برحيل مسؤولين بعينهم، لكنه اتفق مع الرأي القائل إن يورغن كلوب هو الخيار المناسب لخلافة يوليان ناغلسمان في تدريب المنتخب.

ولكنه وصف التعيين المرتقب لكلوب بأنه «قرار سياسي بحت».

وقال ماغات: «الجميع متحمس، والجميع يقول إن يورغن كلوب هو من يجب أن يتولى المهمة، لكن كيف يمكن للاتحاد الألماني أن يضع نفسه في موقف لا يمتلك فيه أي بديل؟ كلوب أصبح الآن قادراً على أن يفعل ما يشاء».

ورأى ماغات أن التعاقد مع ناغلسمان، الذي استقال عقب خروج ألمانيا من دور الـ32 أمام باراغواي، كان «خطأً فادحاً» منذ البداية.

وقال: «لا أستطيع أن ألومه، لكن ببساطة لم يكن قادراً على التعامل مع حجم المهمة».

وأضاف: «لهذا السبب لم يحدث أي تطور حقيقي خلال الأعوام الثلاثة التي قضاها مدرباً للمنتخب. أقنعنا أنفسنا بأن بطولة أوروبا 2024 كانت ناجحة، لكنها لم تكن كذلك أيضاً. توني كروس هو من أنقذه حينها، وليس هو نفسه أو قدراته التدريبية».

ووجّه ماغات حديثه إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم، وقال: «يجب أن يتحمل أحد المسؤولية عن هذا القرار الخطأ».

التعليقات معطلة.