نشطاء سياسيون من داخل إيران: “لا نريد الحرب”

4



أصدروا بياناً وقّع عليه سياسيون ومدنيون متخذين موقفاً نقيضاً لدعوات الانتقام والمواجهة التي يرفعها المتشددون

“اندبندنت عربية “

بيان النشطاء السياسيين ضد الحرب أتى في وقت تتصاعد فيه دعوات الانتقام والمواجهة من قبل المتشددين في إيران ( أ ف ب)

ملخص
أصدر 268 ناشطاً وأكاديمياً ومسؤولاً إيرانياً سابقاً بياناً بعنوان “لا نريد حرباً”، طالبوا فيه بوقف فوري للقتال، مؤكدين حق الشعب الإيراني في السلام ورافضين استمرار الحرب والتصعيد.

مع استمرار المواجهة بين القوات الأميركية والنظام الإيراني، وتزايد المخاوف من امتداد الحرب، أصدر 268 ناشطاً سياسياً ومدنياً، إضافة إلى أساتذة جامعيين وأعضاء سابقين في البرلمان، بياناً بعنوان “لا نريد حرباً”، دعوا فيه إلى وقف فوري للقتال.

ويؤكد البيان، الذي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الأحد، ويعد أول موقف جماعي من داخل إيران منذ بدء الهجمات الأخيرة، حق الشعب الإيراني في العيش بسلام، ويعلن معارضته استمرار الحرب وأي شكل من أشكال التحريض عليها.

ومن بين الموقّعين على البيان عدد من الشخصيات السياسية والمدنية والأكاديمية والنقابية المعروفة، بينهم المحامي حسن أسدي وليلى أحمدوند وإسماعيلي إسماعيلي من نقابة المعلمين، والأمين العام لمجلس نواب البرلمان يدالله إسلامي، والكاتب مهدي أفروزمانش، وشهربانو أماني، وجلال جلال زاده، وبروانه صلاحشوري، إضافة إلى فائزة أكبر هاشمي رفسنجاني، ابنة الرئيس السابق.

كذلك وقّع على البيان أعضاء سابقون في البرلمان، منهم إلهة كولايي والناشطة السياسية زهرة رباني أملشي، ونائب الرئيس السابق محمد ستاري فار، ومحافظ البنك المركزي السابق ولي الله سيف، والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم محسن صفائي فراهاني، والخبير الاقتصادي حسين عبدو تبريزي، والعضو السابق في البرلمان حشمت الله فلاحات بيشة، والناشط في نقابة المعلمين عزيز قاسم زاده، وعضو “جبهة الإصلاح” فخر السادات محتشم بور.

وأكد الموّقعون على البيان، ويعد أول صوت لحركة “لا للحرب” من داخل إيران، حق جميع المواطنين الإيرانيين في العيش بسلام وأمان، وكتبوا أن “السلام هبة إلهية وحق إنساني، وأقل ما يمكن التمتع به هو إنهاء الحرب والتهديد والكراهية بصورة كاملة”، موضحين أن غالبية الشعب الإيراني ينشدون السلام والعيش بكرامة، ولا يجوز فرض أي قرار على البلاد ضد إرادة الشعب.

اقرأ المزيد

تجدد الحرب يضع الإيرانيين في وضعية من القلق حيال المستقبل

البرلمان الإيراني: نمو سلبي وبطالة واسعة النطاق وفقر متفش
يأتي البيان في وقت تتصاعد دعوات الانتقام والحرب من التيار المتشدد في إيران، والدوائر العائدة للحرس الثوري ومؤسسات مرشد النظام، وقد دعا الموقّعون الحكومات والجماعات العسكرية المعنية، وجميع الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي، إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في العيش بسلام، مؤكدين أنهم على رغم كل الاختلافات السياسية والفكرية والدينية والعرقية، متحدون في معارضة الحرب، داعين جميع الإيرانيين إلى الانضمام إلى مطلبهم.

ويصدر البيان في وقت يواجه المناخ السياسي والأمني داخل إيران قيوداً مشددة منذ بداية الحرب، حيث يعاني نشر المواقف الجماعية المنع، ومع ازدياد عدد القتلى والجرحى والأضرار الناجمة عن الهجمات، تزايدت دعوات عدد من النشطاء المدنيين والسياسيين إلى إنهاء الحرب ومنع انتشار الصراع.

التعليقات معطلة.