هل البوتوكس آمن خلال الحمل؟

1

في مرحلة الحمل، يزيد الوعي لدى المرأة بكل ما يمكن أن تدخله إلى جسمها. في تلك المرحلة أيضاً تشيع الأخبار المتداولة عما هو مسموح أو ممنوع من أطعمةٍ ومشروبات. أما المواد التي يمكن التعرض لها، فموضوع آخر لا بد من تسليط الضوء عليه بما أن المخاطر لا تقل أهمية عندها. ومن هذه المواد التي ثمة جدل حولها البوتوكس الذي تخشى الحامل أن يعرّض الجنين الذي تحمله للخطر.

هل الحقن بالبوتوكس في الحمل آمن؟
يعتبر البوتوكس أكثر مواد الحقن استخداماً في عالم التجميل، إذ تعتمده نسبة كبيرة من النساء لإزالة التجاعيد. ورغم الجدل الحاصل حول هذا الموضوع، صنفت إدارة الغذاء والدواء الأميركية البوتوكس من الفئة”ج” أي أنه لا يعتبر خطيراً. إنما في الوقت نفسه، لم يثبت علمياً أنه يعتبر مادةً آمنة يمكن استخدامها في الحمل. لذلك، يفضل الأطباء تجنب الحقن بالبوتوكس خلال الحمل ما دام لم يثبت علمياً كونه آمناً في هذه المرحلة، وإن كان يعتبر من المواد غير الخطيرة في الوقت نفسه. فقبل إدخال مادةٍ معينة إلى الجسم خلال الحمل، لا بد من التفكير أولاً بتأثيرها على الجنين ونموه.
حالياً، يبدو الأمر أكثر تعقيداً للأطباء بما أن الآثار البعيدة المدى للبوتوكس ليست معروفةً بعد. وفي مثل هذه الحالة، لا يمكن تعريض الجنين للخطر وتأكيد أن استخدام البوتوكس في الحمل آمن ولا مشكلة حوله.
أما بالنسبة إلى من استخدمت البوتوكس قبل أن تدرك أنها حامل، فيطمئن أحد الأطباء في عيادات كليفلاند إلى أن ذلك لا يدعو إلى القلق، لأن الكمية التي تحقن في كل مرة تعتبر بسيطة، خصوصاً في حال اعتماد تقنية Baby Botox، إذ يجري امتصاصه في الموضع الذي حقن فيه ولا ينتقل إلى الدم. أما بغير ذلك، وفي حال استخدام البوتوكس لأسبابٍ طبية، فيجب التحدث مع الطبيب حول البدائل المتاحة في مرحلة الحمل. وينطبق ذلك على الرضاعة، فرغم أن من المستبعد أن تنتقل المادة المستخدمة في الحقن بالبوتوكس إلى حليب الأم، يجب عدم المخاطرة والانتظار إلى ما بعد التوقف عن الإرضاع للجوء إليه. وعندها، تمكن الاستفادة منه بالمعدل نفسه والحصول على النتيجة ذاتها التي كان من الممكن الحصول عليها قبل الحمل لإزالة التجاعيد التي عاودت الظهور.

التعليقات معطلة.