24 – أبوظبي
أثار الهجوم الإيراني بصاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، على بعد حوالي 4 آلاف كلم من إيران، تساؤلات واسعة، خاصة أن طهران تعلن أن صواريخها الباليستية محدودة المدى، حتى ألفي كلم فقط.
وفقاً للتقارير الإعلامية، فشل أحد الصاروخين في إصابة الهدف، وربما تم اعتراض الآخر، لكن المحاولة وحدها تغير خريطة المخاطر الإقليمية والدولية.
وتشير المحاولة إلى أن إيران قد تمتلك قدرات صاروخية غير معلنة، مما يضع القوى العالمية أمام احتمالات جديدة في تقييم مدى تهديدها، وفق تقرير أورده موقع “NDTV”.
إيران تعترف بقصف قاعدة “دييغو غارسيا” وتشير إلى “تطور مفاجئ” – موقع 24
كشفت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، اليوم السبت، أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية-البريطانية في المحيط الهندي.
وبحسب التقرير، يعتقد أن إيران كانت تختبر أنظمة أقرب إلى صواريخ “IRBM” الحقيقية، ما يتيح لها الوصول إلى أعماق المحيط الهندي، وربما جنوب أوروبا.
ويرى التقرير أن طهران تسعى من خلال هذا الغموض إلى تعزيز تأثيرها الاستراتيجي، وإبقاء خصومها في حيرة حول نطاق ضرباتها الفعلي، مما يعقد تخطيط الولايات المتحدة وبريطانيا، ويزيد الضغوط على خصومها لإعادة تقييم طبقات الدفاع الصاروخي.
“غارديان” تضع 3 سيناريوهات لإنهاء حرب إيران – موقع 24
وضعت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية 3 سيناريوهات لنهاية حرب إيران، والتي اندلعت بهجوم إسرائيلي أمريكي في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي.
وتعد قاعدة دييغو غارسيا منشأة استراتيجية حيوية للقوة الأمريكية العالمية، وتستضيف القاذفات الثقيلة وطائرات المراقبة، ما يجعلها هدفاً رمزياً مهماً.
وأكدت وكالة “مهر” شبه الرسمية أن محاولة استهداف القاعدة “خطوة مهمة تظهر أن مدى صواريخ إيران يتجاوز ما كان متصوراً في السابق”.
وبغض النظر عن النتيجة التقنية للإطلاق، يقول التقرير إن الرسالة السياسية واضحة، وهي: “لا توجد ملاذات أمريكية بعيدة جداً عن نطاق المحاولة الإيرانية، مما قد يفرض على واشنطن ولندن إعادة نشر أصول الدفاع الصاروخي جنوباً”.
وذكرت التقارير أن الولايات المتحدة أطلقت صاروخ اعتراض من طراز “SM-3″، إلا أن نتائج الاعتراض لم تتضح بعد.
هل تتغير حسابات التهديد الإيراني بعد الهجوم الصاروخي المفاجئ؟

التعليقات معطلة.
