إدارة نواف بن سعد اتخذت خطوات تصحيحية لافتة لكن العبرة بالنتائج
اتخذ الهلال خلال فترة الصيف الحالي خطوات لافتة تستهدف مواكبة أسلوب وطريقة لعب المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، من خلال إعادة تخطيط التشكيلة الزرقاء لبناء أساس قادر على تحقيق البطولات، بعدما خرج الزعيم ببطولة وحيدة في الموسم الماضي.
وجاءت التحركات الأولى في هذا الجانب من قبل إدارة شركة «نادي الهلال» هذا الصيف، عندما سعى النادي إلى تحسين إدارته الرياضية أولاً، بتعيين الإنجليزي سايمون فرانسيس مديراً فنياً لكرة القدم بالنادي، وذلك تعزيزاً لمنظومة كرة القدم بالنادي، من خلال التعاقد مع إدارة رياضية متخصصة تضم عدداً من الكفاءات، والخبرات المتخصصة في مختلف المجالات، حيث ضمت الإدارة الرياضية -التي أنهت إدارة النادي التعاقد معها- عدداً من المسميات الإدارية يأتي أبرزها «مدير الاستقطاب»، و«مدير الكشافة»، و«كشاف فني أول»، و«مدير العمليات»؛ حيث سيتولون تنفيذ الاستراتيجية الرياضية للنادي، والإشراف على عدد من الملفات الهادفة إلى تعزيز كفاءة العمل الرياضي بمنظور تكاملي.
تلتها خطوات تمثلت في الاستغناء عن عدد من الأسماء حتى الآن، عبر بيع عقد المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو لصالح نادي أياكس الهولندي، وكذلك بيع عقد محمد القحطاني لحساب نادي القادسية، وكذلك إعارة عبد الكريم دارسي لنادي أبها لمدة موسم، وأيضاً عدم تجديد عقد عبد الله رديف، وأحمد أبو راسين بعد انتهاء مدتهما.

في المقابل، تم التعاقد مع عدد من الأسماء يحتاج الزعيم إلى تدعيم بعض مراكزه بها، بالتعاقد مع النجم الهولندي الدولي كريسينسيو سامرفيل، قادماً من نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، وضم محمد العويس حارس المرمى الدولي الذي قدم أداءً رائعاً مع المنتخب السعودي في كأس العالم الأخيرة، وصبري دهل اللاعب الشاب الذي يشغل مركز الجناح الأيمن قادماً من نادي الفيحاء، وعبد الله العنزي الذي يلعب في مركز الجناح الأيسر قادماً من نادي الفتح، وزميله الذي تم استقطابه من نادي الفتح كذلك محمد الصرنوخ لاعب الظهير الأيمن، ونواف الحبشي من نادي الحزم الذي يلعب في خط الوسط.
هذا الصيف الساخن على مستوى التحركات الفنية حتى الآن يأتي بعنوان: «التجديد وتغيير الدماء»، ومن المفترض أنه قائم على أسس فنية، واحتياجات أساسية في قائمة الفريق، خصوصاً بعد قدوم إدارة رياضية محترفة ينبغي عليها الحد من التعاقدات العشوائية، وتكديس بعض المراكز بأسماء فوق طاقتها، وأسماء لا نشاهدها تشارك إلا نادراً، وبدقائق معدودة، إلى جانب توفير كامل الأدوات الفنية التي يحتاجها الإيطالي سيموني إنزاغي لخوض الموسم الرياضي بالمنافسة على كل البطولات المتاحة، وهو ما تم بالتعاقدات التي أبرمت، وبما هو قادم، حيث يضع مسؤولو الهلال عدداً من الأسماء التي ينوون التعاقد معها، بما يجعل هذه التحركات الاستباقية قبل بداية الموسم تهدف إلى بناء تشكيلة مستعدة لرفع راية التحدي، وتحقيق البطولات، فهل سنرى نجاحاً واقعياً على أرض الميدان بهذه التحركات؟ هذا ما سيكتشفه الجميع في الموسم المقبل.

