غزة ما بعد الحرب… ماجد فرج تحت المجهر الإسرائيلي

19

ماجد فرج (أرشيفية)

كشفت هيئة البث العبرية (كان) اليوم الثلثاء، عن لقاء قالت إنه جرى مؤخراً بين رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي. 
ووفق الهيئة، فإن “اللقاء جرى بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم تصريح الأخير بأنه لن تكون هناك حماسستان وفتحستان في غزة”، مضيفة أنه ومع ذلك، “تبدي إسرائيل رغبتها في تنسيق التحركات في القطاع مع أحد الأشخاص المقربين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس”. ويوم أمس، ذكرت الهيئة أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اقترح تولي فرج إدارة قطاع غزة مؤقتا، بعد انتهاء الحرب، مشيرة إلى أن إسرائيل تدرس استخدام فرج لبناء بديل لحكم “حركة حماس” في اليوم التالي للحرب. 

ماجد فرح مع الرئيس الفلسطيني محمود عباسبناء قوة مسلحة جنوب غزة
من جهتها، قالت القناة 14 العبرية الثلثاء إن فرج بدأ في العمل على بناء قوة مسلحة جنوب قطاع غزة، وإن القوة التي يعمل عليها تتكون من عائلات لا تؤيد حركة حماس لتوزيع المساعدات من جنوب القطاع إلى شماله.   وفي مقابلة تلفزيونية، قال زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لبيد إن “الجهاز المدني ليس لديه عائق أمام العمل مع السلطة الفلسطينية، لأنه حتى اليوم يعمل معهم. يجب على الحكومة أن تقرر ما إذا كانت ستتعامل مع السياسة أو أمن إسرائيل. إذا كان الأمر يتعلق بأمن إسرائيل، فسنعمل مع السلطة الفلسطينية”.
وأضاف: “نحن فقط سنضمن أمننا، وليس اقتراح الاعتماد على السلطة الفلسطينية في الحرب على الإرهاب”.

التعليقات معطلة.