احذروا هذه العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون

1

تعبيرية

يُعتبر سرطان القولون من أكثر السرطانات شيوعاً سواءً بين الرجال والنساء. كما هو من السرطانات التي تتوافر لها وسائل الكشف المبكر بوجود المنظار الذي يسمح بكشف المرض قبل تطوره والوقاية منه. لكن على الرغم من أنّه سرطان يمكن الوقاية منه إلى حدّ كبير، يُعتبر ثاني أكثر أنواع السرطان المسببة للوفيات، بحسب ما يوضح طبيب الصحة العامة والأمراض الداخلية الدكتور حسين الهواري، في شهر التوعية حول سرطان القولون.

ما هو سرطان القولون؟يبدأ سرطان القولون في الأمعاء الغليظة التي تُعرف أيضاً بالقولون أو المستقيم، وتحصل الإصابة عادةً بين عمر 30 و50 سنة. وعلى الرغم من أنّ معدل عمر الإصابة هو من عمر الـ50، لكن تزيد معدلات الإصابة بالمرض في مرحلة مبكرة. ما العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض؟ثمة عوامل عديدة تلعب دوراً في زيادة احتمال الإصابة بسرطان القولون وعلى رأسها:-النظام الغذائي الغني باللحوم الحمراء واللحوم المصنّعة والدهون المشبعة والقليل الألياف.-وجود الثآليل التي تنمو على الجدار الداخلي للأمعاء الغليظة. وتنمو عادةً لدى الأفراد بعد سن الـ50. مع مرور الوقت، في حال عدم استئصال هذه الثآليل قد تتحول إلى سرطانية وتنتشر في مواضع أخرى في الجسم.-وجود تاريخ للمرض في العائلة. ففي حال وجود حالات سرطان قولون في العائلة يزيد خطر إصابة الأفراد من العائلة نفسها.-وجود تاريخ شخصي في الإصابة بأي نوع من أنواع السرطان.-السمنة.-كثرة استهلاك الكحول.-التدخين.-اتباع نمط حياة يغلب عليه الركود وقلة الحركة.

ما أعراض سرطان القولون؟يوضح هواري، أنّه من الممكن ألاّ تظهر أعراض لسرطان القولون في مراحل مبكرة من المرض. لذلك، من الضروري الحرص على اللجوء إلى المنظار بعد سن الـ40 للأشخاص الذين ثمة تاريخ للمرض في عائلاتهم، أو هم من الفئات الأكثر عرضةً للإصابة بالمرض.لذلك، من المهمّ اللجوء إلى الفحوص التي تُعتبر فاعلة للكشف المبكر عن المرض، والمنظار لكشف الثآليل واستئصالها في الوقت المناسب. وتجدر الإشارة إلى أنّه وفق التوصيات العالمية، من المفترض اللجوء إلى المنظار من سن الـ50 في حال عدم وجود تاريخ للمرض في العائلة، او في حال عدم وجود أي من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالمرض، كالنظام الغذائي والرياضة. كما المطلوب اللجوء إلى الفحوص الدورية للكشف المبكر. لكن مع تطور المرض ثمة أعراض يمكن أن تظهر وتلفت النظر إلى احتمال الإصابة:-شعور بأنّ الأمعاء لا تفرغ بالكامل-وجود دم في الخروج-غائط أقل كثافة من العادة-نزف في القولون-آلام متكرّرة تسببها الغازات أو الانتفاخ أو الشعور بالامتلاء-التقيؤ والغثيان-فقر دم غير مبرر-إرهاق متواصل-خسارة وزن غير مبررة.  ما وسائل تشخيص سرطان القولون؟هناك وسائل عديدة تسمح بتشخيص سرطان القولون، وهي الصور الشعاعية والمنظار وفحص الخروج. وبالنسبة للمرضى الذين ثمة شك باحتمال إصابتهم بالمرض، فهناك تقنيات تشخيص أخرى يمكن اللجوء إليها للكشف عن المرض، مثل حقنة الباريوم الشرجية للمغايرة المزدوجة، وهي صورة أشعة خاصة للأمعاء. إضافة إلى منظار القولون لدراسة الورم بدقة، والصورة بالرنين المغناطيسي أو السكانر والتصوير المقطعي للصدر والبطن والحوض لكشف المرض. كما يمكن اللجوء إلى فحص دم محدّد يعمل كمؤشر للمرض.

التعليقات معطلة.