“لا قصف إيرانياً على إقليم كوردستان”.. مسؤولون يكشفون طبيعة الانفجارات الحدودية

1

 

 

شفق نيوز- أربيل

 

نفت مصادر أمنية عراقية وأخرى في إقليم كوردستان، إلى جانب مصادر في أحزاب المعارضة الكوردية الإيرانية، صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض مواقع داخل الإقليم أو مقرات المعارضة لقصف إيراني، بعد تداولها في عدد من وسائل الإعلام المحلية العراقية والإيرانية.

 

وقالت المصادر لوكالة شفق نيوز، إن الأصوات والانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق القريبة من الشريط الحدودي مع إيران ناجمة عن تدريبات بالذخيرة الحية تجريها القوات الإيرانية داخل أراضيها قرب الحدود، مؤكدة عدم سقوط أي قذائف داخل العمق العراقي وعدم تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية في الإقليم.

 

في السياق نفسه، نفى عارف باوجاني رئيس حزب “استقلال كوردستان” الإيراني المعارض، في تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، تعرض مقرات أحزاب المعارضة الكوردية الإيرانية في إقليم كوردستان لأي قصف أو هجمات.

 

وقال باوجاني إنهم، بعد التواصل مع مصادر داخل أحزاب المعارضة التي تتخذ من الإقليم مقراً لها، تأكدوا من عدم تعرض تلك المقرات لأي استهداف وعدم حدوث أي اصطدامات بين الجانبين، مبيناً أن القوات الإيرانية تنفذ منذ يومين تحركات ومناورات عسكرية في المناطق الحدودية.

 

كما قال سعيد صالح، عضو الجمعية الشيوعية الكوردستانية الإيرانية، في تصريح خاص لمراسل وكالة شفق نيوز إن هذه الأخبار عارية عن الصحة، ولم يحدث أي قصف على مقرات الأحزاب في كوردستان.

 

وفي هذه الاثناء قال مسؤول امني لوكالة شفق نيوز إن الأصوات التي سُمعت مساء اليوم في بعض مناطق الإقليم تعود إلى تدريبات عسكرية للقوات الإيرانية في منطقة إيلام، وليست أي عملية هجومية تستهدف الأراضي الكوردية.

 

وسبق أن تعرضت مقرات عدد من أحزاب المعارضة الكوردية الإيرانية في إقليم كوردستان لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة نفذها الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات الماضية. ففي أيلول 2018 استهدفت صواريخ باليستية مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني وأحزاب كوردية أخرى في قضاء كوي سنجق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بالعشرات.

 

وفي أواخر أيلول ثم في تشرين الثاني 2022 جدد الحرس الثوري هجماته على قواعد ومخيمات تعود لأحزاب معارضة كوردية إيرانية من بينها الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني وحزب كومله في مناطق متفرقة من محافظتي أربيل والسليمانية، مستخدماً صواريخ وهو ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين ونزوح عائلات من القرى القريبة.

التعليقات معطلة.