24 – أبوظبي
قال موقع “أكسيوس”، اليوم الأربعاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ناقش إمكانية شنّ هجوم جديد على إيران عام 2026، خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين الماضي.
وأكد التقرير، أن أي هجوم جديد على إيران قد يؤدي إلى مزيد من زعزعة استقرار منطقة تسعى جاهدة لتحقيق الاستقرار، بعد عامين من الأزمات.
واعتبر كل من ترامب ونتانياهو حرب الـ12 يوماً ضد إيران في يونيو (حزيران) الماضي “نجاحاً باهراً”، لكن إسرائيل ترى أن المزيد من الضربات قد تكون ضرورية لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها النووية، وفق التقرير.
في حين أكد ترامب، بعد اجتماع الإثنين، أنه “إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة ستدمره مجدداً”. كما صرّح بأنه يُفضّل إبرام اتفاق نووي مع طهران.
“الخيار الثاني”
وقال مسؤول أمريكي لأكسيوس، إن “ترامب سيرجّح على الأغلب “الخيار الثاني” مع إيران، إذا رأت الولايات المتحدة أن الأخيرة تتخذ خطوات حقيقية وقابلة للتحقق لإعادة بناء برنامجها النووي”. وأضاف، لكن “التحدي يكمن في الاتفاق على تعريف إعادة البناء”.
ومما يصعب على ترامب تكرار الهجوم على إيران مزاعمه المتكررة بأن الولايات المتحدة دمرت البرنامج النووي الإيراني، في هجوم يونيو (حزيران) الماضي.
وبينما اقتصرت هجمات الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية، استهدفت إسرائيل أيضاً الأصول العسكرية التقليدية الإيرانية، ولا سيما الصواريخ الباليستية.
نتانياهو يبحث عن “الضوء الأخضر” في لقائه مع ترامب – موقع 24
يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى التوصل إلى تفاهمات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب في غزة، والتهديد النووي الإيراني، ومستقبل العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، خلال زيارة مهمة إلى الولايات المتحدة.
ودقّ نتانياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون ناقوس الخطر في الأسابيع الأخيرة، بشأن إعادة إيران بناء برنامجها الصاروخي.
وأفادت مصادر للموقع، بأن “نتانياهو ناقش خلال الاجتماع وضع البرنامج النووي الإيراني بعد 6 أشهر، وعرض على ترامب مخاوف إسرائيل بشأن البرنامج الصاروخي”.
كما أثار نتانياهو جهود “حزب الله” لإعادة بناء ترسانته من الصواريخ بعيدة المدى في لبنان.
وقال مسؤول أمريكي، إن “ترامب ونتانياهو لم يتفقا على أي جدول زمني محدد، أو عتبة معينة، أو تفاهمات تفصيلية بشأن أي عمل عسكري مستقبلي”.
ويعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين أن شرارة اشتعال حرب ثانية بين إسرائيل وإيران على المدى القريب قد تكون نتيجة لسوء تقدير من أحد الطرفين.
والأسبوع الماضي فقط، حذّر مسؤولون إسرائيليون إدارة ترامب من أن أي مناورة صاروخية للحرس الثوري الإيراني قد تكون سبباً لضربة ثانية.

