بانضمام باكستان وإندونيسيا.. هل تؤسس مصر وتركيا والسعودية “ناتو” عربيا إسلاميا؟

9







يمثل التحالف المصري السعودي التركي -الذي يلوح في الأفق- منعطفا مهما في تاريخ المنطقة، لكنه يتطلب مزيدا من الوقت حتى يتجاوز التحديات الكبيرة التي تواجهه، كما يقول خبراء.

فقد عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قمة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، وذلك بعد زيارة أجراها للمملكة العربية السعودية.

ويمهد هذا التطابق في وجهات النظر بين البلدين -ومعهما المملكة العربية السعودية- لتحالف قد يتجاوز العلاقات الاقتصادية إلى التعاون الشامل وصولا لترسيخ تحالف إستراتيجي بين الدول الثلاث، كما يقول السفير علي العشماوي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق.

فقد أكد العشماوى -خلال مشاركته في برنامج “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر- أن حصر زيارة الرئيس التركي للرياض والقاهرة فقط، وتغطية البيانات الختامية لكافة مناحي التعاون؛ ربما يمهد لما يمكن تسميته بـ”الناتو العربي الإسلامي”، خاصة إذا انضمت إليه باكستان بقنبلتها النووية وإندونيسيا بمخزونها السكاني الكبير.

فهذه الدول بما تملكه من ثقل بشري واقتصادي وعسكري وتكنولوجي “هي التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التراجع عن مخططه لتهجير سكان قطاع غزة”، وفق العشماوي.

لكن هذا التحالف لن يمر بسهولة أمام التحديات الإسرائيلية الأمريكية، بيد أن الشيء الجيد هو أن تركيا ومصر والسعودية تمتلك علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وتجيد التعامل مع إدارة ترمب، وتوضيح الخطوط الحمراء للجميع دون استفزاز، كما يقول الدبلوماسي المصري السابق.

وإذا كانت النية حاضرة والإرادة السياسية حقيقية، فسيكون هذا التحالف نقطة مهمة جدا في تاريخ المنطقة، ويمكن البناء عليه لمواجهة ما وصفها العشماوي بمشروعات الهيمنة على المنطقة وتقسيمها.

التعليقات معطلة.