وأوضح هاميلتون (41 عاماً) لشبكة “سكاي سبورتس” على هامش اليوم الاول للتجارب الشتوية على حلبة الصخير البحرينية “باستثناء مرسيدس، يبدو أننا جميعاً متقاربون جداً في المستوى”.
وأعرب صاحب 105 انتصارات في الفئة الاولى عن أمله في أن “يضمن الاتحاد الدولي للسيارات تكافؤ الفرص للجميع”.
وجلبت القوانين الفنية الجديدة تغييرات جذرية للمحركات والهياكل، حيث اعيد تصميم الناحية الانسيابية في السيارات الـ 22 ، علماً أنها مزودة بمحركات هجينة تعمل بنسبة 50 في المئة احتراق داخلي و50 في المئة كهرباء، بالإضافة إلى زر “بوست” الجديد للتسارع المفاجئ.
وكان مرسيدس الذي يزود أيضاً فرق ماكلارين ووليامس وألبين بالمحركات، من أسرع السيارات وأكثرها ثباتاً خلال التجارب الخاصة في برشلونة نهاية كانون الثاني/يناير.
وتشتبه الفرق الأخرى في أن مرسيدس قد وجد ثغرة في القوانين الجديدة، تسمح له بتحقيق نسب ضغط في المحرك تتجاوز الحد المسموح به.
بالنسبة للنمسوي توتو وولف مدير مرسيدس، فإن ريد بٌل: “هو القادر على توليد طاقة أكبر بكثير في الخطوط المستقيمة من جميع السيارات الأخرى”، كما صرّح لقناة “بي بي سي”، مضيفاً أن ريد بُل “وضع معياراً” في اليوم الأول من التجارب.
وكان سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، الأسرع في البحرين بتوقيت بلغ 1:34.669 دقيقة، متقدما على سائق ريد بُل الهولندي ماكس فيرستابن الساعي إلى لقبه الخامس (1:34.798 د.).
وسجّل شارل لوكلير من موناكو، الذي حلّ بدلاً من هاميلتون خلال التجارب، ثالث أسرع زمن (1:35.190 د.).

