الغائبون عن الاجتماع الأول في واشنطن تلقوا تحذيراً ربما ينذر بأن أمراً سيئاً سيأتي
أ ف ب
ترمب متحدثاً خلال أول جلسة لمجلس السلام في واشنطن (أ ف ب)
ملخص
رفض عدد من الحلفاء الرئيسين للولايات المتحدة الانضمام إلى المجلس الذي شكله ترمب في سبتمبر عام 2025 لإعادة إعمار غزة، والذي يأمل في أن يصبح هيئة عالمية لحل النزاعات.
حظي قادة العالم الذين قبلوا دعوة الرئيس دونالد ترمب للانضمام إلى مجلس السلام الجديد الذي شكله في واشنطن أمس الخميس بمزيج من الإطراء الشخصي والاستعراض الإعلامي.
وعلى رغم أن الرئيس الأميركي كان ودوداً مع قادة العالم في الماضي، كان يميل عادة إلى اتباع أسلوب الشرطي الطيب والشرطي السيئ، متناوباً بين المديح والتهديد بحسب ما تمليه مصالحه. وأمس الخميس، رأى الحاضرون ترمب في أفضل حالاته في ما يتعلق بالتواصل الاجتماعي.
تحذير
أما الذين لم يحضروا الاجتماع الأول للمجلس في واشنطن فقد تلقوا تحذيراً ربما ينذر بأن أمراً سيئاً سيأتي، وقال ترمب “لا يمكنكم التلاعب بي”.
ورفض عدد من الحلفاء الرئيسين للولايات المتحدة الانضمام إلى المجلس الذي شكله ترمب في سبتمبر (أيلول) عام 2025 لإعادة إعمار غزة، والذي يأمل في أن يصبح هيئة عالمية لحل النزاعات، ويقول المنتقدون إن عمل هذا المجلس قد يتعارض مع عمل الأمم المتحدة.
وعلى رغم أن غزة هي الأولوية الأولى للمجلس، فلم يتطرق ترمب للصراع في الشرق الأوسط بالتفصيل إلا بعد 25 دقيقة من خطاب الترحيب، إذ ركز في البداية على الإطراء على قادة العالم وقام بتقييم بعضهم بناءً على حسن مظهرهم وثروتهم وقوتهم، وردد ترمب أسماء قادة العالم الحاضرين.
وقال ترمب، في إشارة إلى زعيم باراغواي البالغ من العمر 47 سنة “الرئيس سانتياغو بينا من باراغواي موجود هنا، شاب وسيم، من الجيد دائماً أن تكون شاباً ووسيماً، هذا لا يعني أننا يجب أن نعجب بك، أنا لا أحب الرجال الشباب الوسيمين، أحب النساء، أما الرجال فلا أهتم بهم”.
اقرأ المزيد
ترمب: واشنطن ستمنح “مجلس السلام” 10 مليارات دولار
“جي بي مورغان” يجري محادثات لتقديم خدمات مصرفية لـ”مجلس السلام”
أموال إعادة إعمار غزة ستوجه لـ”مشروعات” معتمدة من “مجلس السلام”
وروى ترمب مواقف صور فيها نفسه على أنه أجبر قادة على فعل ما يريد، وأخبر الحشد كيف استخدم التهديد بفرض رسوم جمركية للضغط على بعض الدول، مثل الهند وباكستان، لإنهاء النزاعات، وتنفي الهند هذا الادعاء بشدة.
أناس رائعون
ألمح الرئيس الأميركي إلى أن مجلسه الجديد يمكن أن يتفوق على الأمم المتحدة من جهة الأهمية، وقال ترمب “مجلس السلام سيكون تقريباً بمثابة هيئة إشرافية على الأمم المتحدة… فهم في حاجة إلى المساعدة”، ثم استطرد ليحكي عن زيارته عام 2025 عندما علق هو والسيدة الأولى ميلانيا ترمب على مصعد متحرك في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقال ترمب عن واقعة السلم المتحرك “كنت محظوظاً لأن السيدة الأولى نجمتي السينمائية كانت أمامي، لأنني وضعت يدي على جزء معين من جسدها”.
وفي المجمل، استخدم الرئيس كلمة “جميل” 14 مرة في الأقل في خطابه للإشادة بعمل إدارته ومكان الفعالية، الذي يحمل اسمه.
وقال إن وزير الخارجية ماركو روبيو كان صاحب فكرة “مفاجآته” بإعادة تسمية معهد السلام الأميركي حيث أقيمت الفعالية أمس الخميس، وأضاف ترمب “لم أكن أعرف المفاجأة… ظننت أنهم ربما سيعطونني كثيراً من المال أو شيئاً من هذا القبيل”.

