24 – أبوظبي
ذكر موقع “أكسيوس”، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران في مرحلة لاحقة من الحرب، بهدف السيطرة على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وبحسب التقرير، يأتي هذا النقاش في إطار هدف معلن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وتشير التقديرات إلى أن طهران تمتلك نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة يمكن تحويلها إلى درجة تصنيع الأسلحة خلال أسابيع قليلة.
وأوضح التقرير أن أي عملية محتملة للسيطرة على هذا المخزون قد تتطلب وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية، خاصة أن المواد النووية موجودة في منشآت محصنة تحت الأرض، كما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المهمة ستكون أمريكية أو إسرائيلية أو مشتركة بين الطرفين.
ويرجّح أن تُنفّذ العملية فقط بعد أن يتأكد البلدان من أن الجيش الإيراني لم يعد قادراً على تشكيل تهديد جدي للقوات المشاركة.
لاريجاني يعلن أسر جنود أمريكيين – موقع 24
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم السبت، أن القوات الإيرانية أسرت عدداً من الجنود الأمريكيين.
وخلال إحاطة في الكونغرس هذا الأسبوع، سُئل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عمّا إذا كان سيتم تأمين اليورانيوم الإيراني، فأجاب بأن “شخصاً ما سيضطر للذهاب والحصول عليه”، من دون أن يحدد الجهة التي قد تنفذ المهمة.
ونقل الموقع تصريحاً عن مسؤول أن الإدارة الأمريكية ناقشت خيارين رئيسيين للتعامل مع المخزون النووي: إما نقله خارج إيران بالكامل، أو إرسال خبراء نوويين للعمل على تخفيف درجة تخصيبه داخل المنشآت نفسها. وقد تشمل أي عملية محتملة مشاركة قوات خاصة إلى جانب علماء وخبراء تقنيين، وربما خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
اليورانيوم.. تهديد خطير
كما أشار التقرير إلى أن المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين يعتبرون مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب تهديداً خطيراً، إذ إن رفع مستوى التخصيب إلى 90% قد يوفر مواد كافية لصنع نحو 11 قنبلة نووية.
ووفق ما نقله التقرير عن مصادر مطلعة فإن الجزء الأكبر من هذا المخزون موجود في أنفاق تحت الأرض في منشأة أصفهان النووية، بينما تتوزع كميات أخرى بين منشأتي فوردو ونطنز.
فيديو| إسرائيل تغتال قادة من “فيلق القدس” في بيروت – موقع 24
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه استهدف عدداً من قادة “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني في لبنان، بعد استهداف غرفة فندقية وسط العاصمة اللبنانية بيروت.
وتشير تقارير إلى أن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب استهدفت أيضاً مداخل هذه المنشآت، بهدف منع نقل المواد النووية من مواقعها.
ورغم هذه النقاشات، يؤكد مسؤولون أمريكيون أن أي عملية محتملة لن تعني نشر قوات برية كبيرة، بل قد تقتصر على عمليات محدودة تنفذها وحدات خاصة لتنفيذ مهام محددة داخل الأراضي الإيرانية.
وقال مسؤول أمريكي رفيع إن مفهوم “وجود قوات على الأرض” بالنسبة لترامب لا يعني بالضرورة ما يتبادر إلى ذهن وسائل الإعلام، مضيفاً أن ما يجري بحثه هو “عمليات محدودة تنفذها قوات خاصة، وليس إرسال قوة عسكرية كبيرة”.
وأكد مصدر آخر أن ما نوقش لا يشبه سيناريوهات الحروب التقليدية، قائلاً: “الناس يتخيلون معركة مثل الفلوجة، لكن هذا ليس ما يجري الحديث عنه”.
أكسيوس: قوات أمريكية خاصة قد تدخل إيران لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب

التعليقات معطلة.
