ترامب يستقبل جثامين 6 جنود قُتلوا في الحرب مع إيران.. وطهران تزعم أسر جنود آخرين

14



فريق راديو صوت العرب من أمريكا

شارك الرئيس دونالد ترامب في مراسم استقبال جثامين ستة جنود أمريكيين قُتلوا في الحرب الدائرة مع إيران، وذلك في قاعدة دوفر الجوية، حيث انضم إلى عائلات الضحايا في مراسم نقل عسكرية رسمية تُعرف بـ”النقل المهيب” لرفات الجنود الذين سقطوا في المعارك.

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” فقد وصف ترامب اليوم بأنه “حزين للغاية”، مشيرًا إلى أنه قدم واجب العزاء لعائلات القتلى التي قال إنها أظهرت فخرًا كبيرًا بأبنائها.

وحضر المراسم أيضًا نائب الرئيس جي دي فانس، وعدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث والمدعية العامة بام بوندي، إضافة إلى مسؤولين في الكونغرس وحكام ولايات.

وكان الجنود الستة من قوات الاحتياط في الجيش الأمريكي، وقد قُتلوا إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مركز قيادة عسكريًا في الكويت بعد وقت قصير من بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.

وتشمل قائمة القتلى عدداً من العسكريين من ولايات مختلفة بينهم الرائد جيفري أوبراين والنقيب كودي خورك والرقيب أول نيكول أمور.

وخلال المراسم، وقف ترامب مؤديًا التحية العسكرية بينما نُقلت النعوش الملفوفة بالعلم الأمريكي من الطائرة العسكرية إلى المركبات التي ستنقلها إلى مرافق تجهيز الجثامين قبل دفنها، وسط حضور صامت لعائلات الضحايا.

مزاعم أسر جنود أمريكيين

في سياق متصل، زعم الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين “وقعوا في الأسر”، متهماً الولايات المتحدة بتقديم روايات مضللة بشأن خسائرها في الحرب.

ووفقًا لموقع “الجزيرة نت” فقد كتب في منشور على منصة إكس أن واشنطن تقلل من حجم خسائرها، ثم تعود لاحقاً لرفع عدد القتلى عبر ما وصفه بتبريرات مختلفة مثل الحوادث العرضية أو الروايات المختلقة.

غير أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) سارعت إلى نفي هذه المزاعم، إذ قال متحدث باسم القيادة المركزية إن الادعاء الإيراني حول أسر جنود أمريكيين “مثال آخر على التضليل الذي يمارسه النظام الإيراني”.

وكان لاريجاني قد صرّح في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها الأساسية من الحرب، وعلى رأسها تقسيم إيران، مشيراً إلى أن واشنطن اعتقدت أنها تستطيع حسم المواجهة بسرعة كما حدث في فنزويلا، لكنها لم تنجح في ذلك.

كما اتهم المسؤول الإيراني الولايات المتحدة بالسعي لإثارة الفوضى داخل البلاد عبر اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، متوعدًا بمحاسبة ترامب على تلك العملية.

من جانبه، قال ترامب إن الولايات المتحدة تحقق “انتصارًا كبيرًا” في الحرب، مؤكداً أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير سلاح الجو الإيراني ومعظم قدراته الصاروخية.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية داخل إيران قد تستمر لفترة، موضحاً أن إرسال قوات برية يبقى خياراً مطروحاً فقط في حال توفر مبررات قوية لذلك.

التعليقات معطلة.