24 – أبوظبي
بعد مرور 12 يوماً على اندلاع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ضمن عملية أطلقت عليها واشنطن اسم “الغضب الملحمي” بينما وصفتها تل أبيب بـ “زئير الأسد”، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت الضربة الأولى قد حققت أهدافها، أم أنها فتحت الباب أمام صراع أوسع وأكثر تعقيداً.
ففي الساعات الأولى للحرب، تم استهداف بنية القيادة في طهران، شملت اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري ومسؤولي الاستخبارات.
واعتُبرت تلك العمليات محاولة لإحداث صدمة استراتيجية في إيران، وسرعان ما أطلقت طهران مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في موجات متتالية، ما بدّد الآمال في أن تبقى الحرب محدودة، أو قصيرة الأمد.
تقييم “صادم” لأمد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران – موقع 24
كشفت تقارير صحافية أمريكية تقييماً صادماً لأمد الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي اندلعت يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.
خيارات صعبة
وفي تحليل نشرته مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية، قال روبرت بيب أستاذ العلوم السياسية ومدير مشروع الأمن والتهديدات في جامعة شيكاجو الأمريكية، إن الولايات المتحدة تواجه الآن خيارين صعبين: إما مضاعفة العمليات العسكرية لمحاولة تقليص القدرات الإيرانية بشكل أكبر، وهو خيار قد يقود إلى حرب أطول وأكثر كلفة، أو إعلان تحقيق أهداف العملية العسكرية والاكتفاء بالضربة الأولى، رغم ما قد يثيره ذلك من انتقادات سياسية داخلية.
ترامب يعلن إطلاق مصفاة نفط أمريكية بقيمة 300 مليار دولار – موقع 24
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق أول مصفاة نفط جديدة في الولايات المتحدة منذ نحو 50 عاماً، وذلك في مدينة براونزفيل بولاية تكساس، ضمن مشروع ضخم تبلغ قيمته نحو 300 مليار دولار.
ويشير بيب إلى أن الضربة الأولى على إيران ربما نجحت في حل مشكلة تكتيكية، لكنها خلقت في المقابل تحدياً استراتيجياً أكبر، يتمثل في كيفية إنهاء الحرب دون الانجرار إلى صراع طويل.
وفي ظل هذه المعادلة المعقدة، يخلص التحليل إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتت أمام قرار صعب: القبول بكلفة سياسية محدودة الآن، أو المخاطرة بتكاليف أكبر إذا استمر النزاع لفترة أطول.

